مصر

حفني ناصف

حفني ناصف (1855-1918) هو قاضٍ وأديب ولغوي مصري بارز، اشتهر بدوره الريادي في النهضة المصرية الحديثة، حيث أسهم في تأسيس الجامعة المصرية وشارك في الثورة العرابية.
تميز شعره بالنزاهة والبعد عن المديح، وترك مؤلفات قيمة في تاريخ الأدب واللغويات، وكان والداً للمفكرة باحثة البادية.

إجمالي القصائد 153

وافت بأفراح المحب عناية

حفني ناصف
الكامل
وافت بأفراح المحب عنايةٌ للدهر واتخذت لديه جميلا

شرفوا منزل المحب بقرب

حفني ناصف
الخفيف
شرفوا منزل المحب بقربٍ فاجتماع الأحباب أكبر عيد

لم ينلها سواك من أهل مصر

حفني ناصف
الخفيف
لم ينلْها سواك من أهل مصرِ والمعالي بالخاطب الكفءِ تدري

قد بلغتني دعوة

حفني ناصف
مجزوء الرجز
قد بلغتني دعوةٌ منكم لخير منزلِ

ببرئك أضحت الدنيا تسامى

حفني ناصف
الوافر
بِبرئك أضحت الدنيا تُسامى وأبدلت العبوس بالإبتسامِ

يا آل ناصيف بكم ناصف

حفني ناصف
السريع
يا آل ناصيفٍ بكم ناصفٌ مغرىً له في الافتتانِ افتنانْ

أما آن للشمل أن ينظما

حفني ناصف
المتقارب
أما آن للشمل أن يُنظما وَيرْوِيَ صادي الغرام الظما

أهنيك لكنني أخجل

حفني ناصف
المتقارب
أهنيك لكنني أخجلُ لأنك مهما علَت أفضلُ

أيا قاضي الهوى ما الحكم فيمن

حفني ناصف
الوافر
أيا قاضِي الهوى ما الحكم فيمن أباحَ القلبُ فيه عن تراضي

أنزه لحظي المحبوب من أن

حفني ناصف
الوافر
أنزهُ لحظَيْ المحبوب مِن أن يكون عليهما أدنى اعتراضِ

مولاي كم فاضت يمينك بالندا

حفني ناصف
الكامل
مولاي كم فاضت يمينك بالندا حتى غدوتُ غريقَ بحر الأنعمِ

وقالوا حوت مصر المحاسن كلها

حفني ناصف
الطويل
وقالوا حوت مصرُ المحاسنَ كلّها وما غادرت مستطرفاً لسواها

وافى إليك كتاب صب لم يدع

حفني ناصف
الكامل
وافى إليك كتابُ صبّ لم يدعْ من قلبه خطبُ الغرام مكانا

يا سيدا مهجة المملوك في يده

حفني ناصف
البسيط
يا سيداً مهجة المملوك في يدهِ أدامك الله محفوظاً وأبقاكا

إن كنت بين أناس

حفني ناصف
المجتث
إن كنت بين أناس غرِّ الفضائل سادهْ

شعر على قلته جيد

حفني ناصف
السريع
شِعرٌ على قِلْته جيدٌ والشعر لا يمتاز بالطولِ

للعلم في عصر الضياء شروق

حفني ناصف
الكامل
للعلم في عصر الضياء شروقُ يزهو لقابس نوره ويروقُ

أطيل الملال لمن لامني

حفني ناصف
المتقارب
أطيلُ الملال لمن لامني وأملأ في الروضِ كأسَ الطلا

بروحي حبيبا زرته ذات ليلة

حفني ناصف
الطويل
بروحي حبيباً زرتُه ذات ليلةٍ وما حال صبٍّ يلتقي بحبيبه

قد كان لا يرضى القضا حملا له

حفني ناصف
الكامل
قد كان لا يرضى القضا حملاً له علماً بأن من ارتضاه على خطر