حيدر الحلي
حيدر الحلي، شاعر عراقي بارز من القرن التاسع عشر، اشتهر بلقب "شاعر أهل البيت" لمكانته في نظم الرثاء الحسيني. تميز شعره بالمتانة والسمو والابتعاد عن التكسب، مما عكس شخصيته النبيلة وكرمه. يُعد ديوانه "الدر اليتيم" وحولياته في رثاء الحسين من أهم أعماله التي أثرت الأدب العربي.
إجمالي القصائد
137
وأبيك لا حي يدوم
حيدر الحلي
وأبيك لا حيٌّ يدومُ
فعلام ترمضك الهمومُ
اطوياني ملامة وانشراني
حيدر الحلي
اطوياني ملامة وانشراني
بلغ الوجدُ حيث لا تبلغاني
أما والهوى العذري ما بت ساليا
حيدر الحلي
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا
حبيباً بعيني الكرى كانَ ثانيا
أتى اليوم حاتم أهل النهى
حيدر الحلي
أتى اليوم حاتمُ أهل النهى
على أنَّه للندى فاتحُ
إن يطو مصباح المكارم ضارح
حيدر الحلي
إنْ يطوِ مصباحَ المكارم ضارح
فلقد أضاءت في علاهُ مصابحُ
وليلة قد ولدت بصبحها
حيدر الحلي
وليلةٍ قد وَلدَت بصبحها
شمسُ عُلًى تشعُّ في سعودها
أي بشرى كست الدنيا بهاءا
حيدر الحلي
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا
قُم فهنّي الأرض فيها والسماءا
حبست رجائي عن الباخلين
حيدر الحلي
حبستُ رجائي عن الباخلينَ
وأنزلتُ في ابني عليٍّ رجائي
مني القصد وتحقيق الرجاء
حيدر الحلي
منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِ
من سليلي آل طاها الأصفياءِ
يا بن الإمام العسكري ومن
حيدر الحلي
يا بن الإمام العسكريّ ومَن
ربُّ السماءِ لدينه انتجبَه
أمير المؤمنين أغث صريخا
حيدر الحلي
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً
ألمَّ بجنب قبرك مُستغيثا
ألا يا أبا السجاد إن بوارقا
حيدر الحلي
ألا يا أبا السجَّاد إنَّ بوارقاً
لسحبِ نداك العذبِ شمت التماحَها
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا
فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
كم ذا تطارح في منى ورقاءها
حيدر الحلي
كم ذا تُطارحُ في مِنًى ورقاءها
خفِّض عليك فليس داؤُك داءها
يعلم الله أن قلبي صفاة
حيدر الحلي
يَعلمُ الله أنَّ قلبي صَفاة
سئمت طولَ قرعه الحادثاتُ
كم توعد الخيل في الهيجاء أَن تلجا
حيدر الحلي
كم توعدُ الخيل في الهيجاء أَن تلجا
ما آن في جَريها أَن تلبس الرّهجا
أمية غوري في الخمول وأنجدي
حيدر الحلي
أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي
فما لكِ في العلياء فوزةُ مَشهدِ