الزفيان
الزفيان، عطاء بن أسيد السعدي، هو أحد أبرز شعراء الرجز في العصر الأموي، اشتهر بأسلوبه الشعري المباشر ووصفه الحي. ينتمي إلى قبيلة بني تميم، وقد ترك ديواناً شعرياً يعكس جانباً من حياته وعصره، ويُعد من فحول الرجاز. توفي الشاعر حوالي عام 752 ميلادي.
إجمالي القصائد
11
إن لنا ضرغامةً جنادلا
الزفيان
إنَّ لَنا ضِرغامَةً جُنادِلا
فَاسئَل بِنا إن كَنتَ مِنَّا جاهِلا
وان يعمهُم حياً مطبقُ
الزفيان
وَاَن يَعُمَّهُم حَياً مُطَبِّقُ
بَل قَد رَأَى بِهَجَرَ المُغَيَّقُ
عاسرة براكب محلوق
الزفيان
عاسِرَة بِراكِبٍ مَحلُوقِ
وَلَم تُسَوِّغنِى بَقايا الرِّيقِ
لما رأتنى أم عمرو صرفت
الزفيان
لَمّا رَأتنِى أُمُّ عَمرٍو صَرَفَت
قَد بَلَغَت بِى ذِروَة فَألحَفَت
اصبر وسل شكك الأمور
الزفيان
اِصبِر وَسَلِّ شُكُكَ الأُمُورِ
ما هُوَ غَيرُ القَدَرِ المَقدُورِ
قد رحل الحى الغداة عمدا
الزفيان
قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَا
وَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا
ما بال عينٍ شوقها استبكاها
الزفيان
ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها
في رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها
يا آبلي ما ذامه فتأبيه
الزفيان
يا آبِلي ما ذامُهُ فَتَأبَيَه
ماءٌ رَواءٌ وَنَصِيٌّ حَولَيَه
كان ما بى من أراني اولق
الزفيان
كَاَنَّ ما بِى مِن أرانِي اَولَقُ
وَلِلشَبابِ شِرَّةٌ وَغَيهَقُ
كان اقتادى والاسامطا
الزفيان
كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطا
وَالرَحلَ وَالاَنساعَ وَالقراطِطا
أما تذكرت من الاظعان
الزفيان
أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِ
طَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِ