العودة للتصفح البسيط البسيط
إن لنا ضرغامةً جنادلا
الزفيانإنَّ لَنا ضِرغامَةً جُنادِلا
فَاسئَل بِنا إن كَنتَ مِنَّا جاهِلا
قَيساً وقَحطانَ وَسائِل وَائِلا
ما صادَفُوا اَفوَقَ مِنَّا ناصِلا
اَيّامَ شَنُّوا الفِتَنَ الجَلائِلا
فَعَرَكَت مِنّا بِهِم كَلاكِلا
مِن بَعدِ ما قَد مارَسُوا الضَّلائِلا
صِمصامَة يُطَبِّقُ المَفاصِلا
مُشَمِّراً قَد رَفَعَ الذَّلاذِلا
فَكانَ يَوماً قَمطَرِيراً باسِلا
وَلَقِحَت حَربٌ وَكانَت حائِلا
فَكَشَفَ اللأواءَ وَالتَّلاتِلا
عَن قَومِهِ وَفَرَّجَ الزَّلازِلا
وَالاَزدَ قَد صَبَّحَ ثُكلاً ثَاكِلا
فَتَرَكَ الحابِلَ مِنهُم نابِلا
مُقَدِّماً اَمامَهُ الجَحافِلا
بَرزِينَ شَتَّى زِيَماً اَيايِلا
قُبَّ البُطُونِ شُزَّباً قَوافِلا
سَوابِحاً تَخالُها الآجادِلا
تَلُوكُ فِى اَشداقِها المَساحِلا
كَرادِساً تَخالُها الاَعابِلا
تَنزِفُ يَومَ وِردِها المَناهِلا
وَتَنزِحُ العادِيَّةَ العَدامِلا
تَسمَعُ لِلزَّجرِ بِها اَزامِلا
حَماحِماً تُجاوِبُ الصَّواهِلا
صَبَّحَهُم فِى دارِهِم نَآطِلا
يَحمِلنَ اُسدَ الزَّأرَةِ البَواسِلا
مُدَّرِعينَ للوَغا سَرابِلا
بِيضاً تَخالُها اَضاً مَضاحِلا
يَومَ رِياح عَصَفَت شَمائِلا
مُستَشعِرِينَ تَحتَها الغَلائِلا
وَجَرَّدُوا الهِندِيَّةَ المَناصِلا
ضَرباً طِلَخفاً فِى الطُّلا خُرادِلا
تَسمَعُ فِى البَيضِ لَهُ صَلاصِلا
فَتَرَكُوا عالِيَهُم اَسافِلا
وَغادَرُوهُم فِرَقاً هَذالِلا
مُلَحَّباً وَهارِباً مُوائِلا
لا يَأتَلِى قَد نَفَشَ البَرائِلا
قَدرَ النَّجِيثِ اَفلَتَ الحَبائِلا
قصائد مختارة
هذا حديث رواتها
رشيد أيوب هذا حديثُ رواتها عنها وعن عاداتها
نحو عدمية جديدة
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!
ليلة الشعر كالدجى مدلهمة
ابن الساعاتي ليلةُ الشَّعر كالدجى مدلهمَّةْ فمتى يهتدي إليك ابن همَّهْ
أما الكريم أبو سعد وهمته
أبو الفتح البستي أمّا الكَريمُ أبو سَعْدٍ وهِمَّتُهُ فقد غَدا في العُلا أعجوبَةَ الفَلَكِ
نصف نوتة
فاطمة ناعوت رتَّبا المساءَ على النحو الذي يليقُ بشاعريْن. ...
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ