العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الكامل
ما بال عينٍ شوقها استبكاها
الزفيانما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها
في رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها
طامِسَةِ الأعلامِ قَد مَحاها
تَقادُم مِن عَهدِها أَبلاها
وَعاصِف يَتبَعُها ذَيلاها
تَستَنُّ بِالجَولانِ مِن حَصاها
وَكُلُّ رَجَافٍ إِذا سَقاها
بِدِيَمٍ مَع رَهِمٍ وَلاها
وَالقانِصُ العِجلىُّ قَد رَآها
وَسَدَّدَ النَّبلَ الَّتِي سَواها
يَسَّرَ سَهماً كانَ في أُولاها
ثُمَّ جَثَى لِرَميَةٍ رَماها
اهوَى بِسَهمٍ خائِبٍ اَشواها
فَعَضَّ بِالكَفِّ وَقَد دَمَاها
وَاَجفَلَت مُضطَمِراً قُطراها
وَبَلدَةٍ خاشِعَةٍ صُواها
هَيماءَ مَرهُوبٍ بِها سُراها
يُجاوِبُ البُومُ بِها صَداها
قَطَعتُها بِمٍِقذَفٍ ساماها
اِنَّ تَمِيماً خَيَّسَت عِداها
وَيلٌ لِمَن حارَبَ اَو عاداها
وَوَرِثَت عِزَّتَهُ اَباها
اِذا مَعَدُّ زَخَرَت قُدناها
كُرهاً اِذا ما اجتَمَعَت عُتاها
نُذِلُّ في النَّاسِ عَشَوزَناها
وَاللَّهِ لَولا اَن يُقالَ شاها
وَرَهبَةَ النّارِ بِاَن نَصلاها
اَو يَدعُوَ النَّاسُ عَلَينا اللاّها
لَمَا عَرَفنا لاَمِيرٍ قاها
ما خَطَرَت سَعدٌ عَلَى قَناها
لا نَتَّقِي الحَربَ وَلا نَخشاها
نَضرِبُ بِالبِيضِ اِذا نَعصاها
وَنَحنُ مِن خِندِفَ فى ذُراها
سَما بِنا المَجدُ اِلى عُلاها
نسبق بالخيرات في مداها
قصائد مختارة
حيران أنهكني الظما
ماجد عبدالله حيرانُ أنهكَني الظما والدمعُ في عيني يفيضُ تألُّما
سليمي وإن لم أقض منها مآربا
بلبل الغرام الحاجري سُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً أَعَزَّ عَلى قَلبي خَليلاً وَصاحِبا
إليك وقد طوفن في الأرض برهة
الأرجاني إليك وقد طوّفْنَ في الأرضِ بُرْهةً أَمَلْنا رقابَ العيسِ بالرَّكبِ وُفَّدا
ويل ام دور عزة ومجد
أبو النجم العجلي وَيلُ اُمِّ دورِ عِزَّةٍ وَمَجدِ دورِ ثَقيفٍ بِسَواءِ نَجدِ
تاه البحر بيني
معز بخيت و تبعثر الزمن الجميل و هاجر الوطن المشتت في براكين الثلوج
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم
الفرزدق وَإِذا الرِجالُ رَأَوا يَزيدَ رَأَيتَهُم خُضُعَ الرِقابِ نَواكِسَ الأَبصارِ