فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري، واسمه الكامل فتيان بن علي الأسدي، كان شاعراً ومؤدباً دمشقياً عاش بين عامي 1203 و1275 ميلادي خلال العصرين الأيوبي والمملوكي. اشتهر بقربه من البلاط الملكي حيث قام بتعليم أبناء الأمراء ومدحهم، وخلف ديوانين شعريين أحدهما يضم "مقاطيع حسان" والآخر مخصص بالكامل لشعر الدوبيت.
إجمالي القصائد
200
ما غادة راكبة النسر وقد
فتيان الشاغوري
ما غادَةٌ راكِبَةُ النَّسرِ وَقَد
بَدَت لِأَبصارِ الوَرى نُقوشُها
ضربت إلى قصد الشهاب القوصي
فتيان الشاغوري
ضُرِبَت إِلى قَصدِ الشِهابِ القوصي
آباطُ إِبِلٍ كَالحَنايا خوصِ
وفتاة حسنها عم وخص
فتيان الشاغوري
وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّ
فيهِ مَن يُستَفتَ أَفتى بِالرُخَص
وبين نهيري الشاغور قوم
فتيان الشاغوري
وَبَينَ نُهَيرَي الشاغورِ قَومٌ
يَرَونَ الفَخرَ كَونَهُم لُصوصا
لعن الله جرجس القنياطا
فتيان الشاغوري
لَعَنَ اللَهُ جُرجُسَ القُنياطا
وَسَقى قَبرَهُ خَرىً وَضُراطا
هاجتك رسوم عفت لزينب بالقاع
فتيان الشاغوري
هاجَتكَ رُسومٌ عَفَت لِزَينَبَ بِالقاع
أَمسَت دُرساً بَعدَها مُعَطَّلَةً قاع
لا والنبي محمد والأترع
فتيان الشاغوري
لا وَالنَبِيِّ مُحَمَّدٍ وَالأَترَعِ
زَوجِ المُطَهَّرَةِ البَتولِ الأَروَعِ
آها لقلب موجع
فتيان الشاغوري
آهاً لِقَلبٍ مُوجَعِ
مِن لَوعَةٍ لَم يُقلِعِ
كنا ببستان لدى معشر
فتيان الشاغوري
كُنّا بِبُستانٍ لَدى مَعشَرٍ
كَأَنَّنا السُنَّةُ في الشيعَه
وعدكم بالخرج والنطع
فتيان الشاغوري
وَعدُكُم بِالخُرجِ وَالنَّطعِ
بَرقٌ وَلَكِن خُلَّبُ اللَّمعِ
أنا لا أهوى من الصبيان إلا
فتيان الشاغوري
أَنا لا أَهوى مِنَ الصِبيانِ إِلّا
كُلَّ مَهضومِ الحَشا دونَ البُلوغ
وأهيف القد بالقلوب هفا
فتيان الشاغوري
وَأَهيَفِ القَدِّ بِالقُلوبِ هَفا
أَورَدَني وَردُ خَدِّهِ تَلَفا
لي حبيب ناظر عن لحظ خشف
فتيان الشاغوري
لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِ
قُبلَةٌ مِنهُ مِنَ الأَسقامِ تَشفي
فؤادي كئيب بالصبابة مدنف
فتيان الشاغوري
فُؤادي كَئيبٌ بالصّبابةِ مُدنَفُ
وَدَمعي صَبيبٌ لِلكَآبَةِ يَذرِفُ
ما الجمال المصري عندي إلا
فتيان الشاغوري
ما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّا
ذَهَبٌ مِثلُهُ يُسَكُّ وَيُصرَف
لئن ذم قوم ثقل أرواحنا الذي
فتيان الشاغوري
لَئِن ذَمَّ قَومٌ ثِقلَ أَرواحِنا الَّذي
بِهِ يَومَ سبتٍ خَرَّ مِن تَحتِنا السَقفُ
ذكرتك إذ شمت بالشام برقا
فتيان الشاغوري
ذَكَرتُكِ إِذ شِمتُ بِالشامِ بَرقاً
سُحَيراً فَأَشبَهَهُ القَلبُ خَفقا
نوح الحمام الورق في أوراقها
فتيان الشاغوري
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِها
دَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِها
لو عاينت عيناك بهجة جلقا
فتيان الشاغوري
لَو عايَنَت عَيناكَ بَهجَةَ جِلَّقا
وَرَأَيتَ مَنظَرَها البَهيجَ المونِقا
يا رفيقي إن كنت نعم الرفيق
فتيان الشاغوري
يا رَفيقي إِن كُنتَ نِعمَ الرَّفيقُ
دَع مَلامي فَالقَلبُ صَبٌّ مَشوقُ