العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل السريع مجزوء الرمل الطويل
ضربت إلى قصد الشهاب القوصي
فتيان الشاغوريضُرِبَت إِلى قَصدِ الشِهابِ القوصي
آباطُ إِبِلٍ كَالحَنايا خوصِ
مِن كُلِّ قَنعاسٍ نَماهُ شَدقَمٌ
وشِمِلَّةٍ تَحتَ السَرابِ رقوصِ
كَم نازِلٍ مِن وَفدِهِ فَمُقَبِّلٍ
أَخفافَ عودٍ بازِلٍ وَقُلوصِ
داسَت أَداحِيَّ النَعامِ سُرىً وَكَم
نَبَثَت مَناسِمُهُنَّ من أُفحوصِ
يَمَّمنَ بَحرَ نَدىً وَحَبراً عالِماً
بِعُلومِ أَهلِ الرَأيِ وَالمَنصوصِ
حازَ العُلومَ بِجِدِّهِ وَبِكَدِّهِ
تَاللَهِ ما دَركُ العُلى بِرَخيصِ
فَبِنَظمِهِ وَبِنَثرِهِ الشُعَراءُ وَال
كُتّابُ تَبرُزُ في ثِيابِ لُصوصِ
كَلّا وَلا نُجلُ العُيونِ رَوانِياً
بِجُفونِهِنَّ الكَحلُ مِثلُ الحوصِ
وَلَهُ فُضولٌ مِن مَواعِظَ جَمَّةٍ
كَخَواتِمٍ زينَت بِخَيرِ فُصوصِ
مُتَخَلِّصٌ مِن كُلِّ مُعيٍ مُشكِلٍ
أَعيا سِواهُ بِأَحسَنِ التَخليصِ
وَيَصولُ في نادي الجِدالِ كَأَجدَلٍ
كُلٌّ لَدَيهِ كَالقَطا المَقصوصِ
مُستَحسَنُ الإِعرابِ وَالإِغرابِ وَال
إِطنابِ وَالإِسهابِ وَالتَلخيصِ
حَسَنُ الجَوابِ عَنِ الصَحيحِ لِسائِلٍ
وَالناقِصِ المَوصولِ وَالمَنقوصِ
لا عَيبَ يوجَدُ فيهِ إِلّا أَنَّهُ
في كَسبِ غَيرِ الحَمدِ غَيرُ حَريصِ
وَصّاهُ بِالمَجدِ المُؤَثَّلِ قَومُهُ
فَبَنى العُلى وَأَقَرَّ عَينَ الموصي
أَلقى رِداءَ الكِبرِ عَنهُ وَإِنَّهُ
في طَيلَسانِ مَهابَةٍ وَقَميصِ
يا با المَحامِدِ أَنتَ أَوفى القَومِ يا
مَن عيصُهُ الأَنصارُ أَكرَمُ عِيصِ
أَبناءُ قيلَةٍ لا مَحيصَ لِذَنبِ مَن
والاهُمُ يَوماً عَنِ التَمحيصِ
يَزدادُ مِن نَقصِ التَواضُعِ رِفعَةً
عَجَباً لِمَن يَزدادُ بِالتَنقيصِ
لَو نالَ ما هُوَ أَهلُهُ ما كانَ بِال
أَيدي الجِسامِ سِواهُ بِالمَخصوصِ
ذو الفَضلِ مَحرومٌ وَذو النُقصانِ مَر
زوقٌ يخصُّ بِزينَةِ التَخصيصِ
وَنَدى المُلوكِ نَظيرُ أَحراحٍ لِأَب
كارٍ حِمىً إِلّا عَنِ الحُرقوصِ
لَو أَنصَفوا يَوماً شِهابَ الدينِ أُع
طِيَ مِن مَناصِبِهِم أَجَلَّ شُقوصِ
لَم يَرنُ طَرفٌ نَحوَهُ بِعَداوَةٍ
إِلّا وَعادَ بِناظِرٍ مَبخوصِ
لا زالَ من عادى شِهابَ الدينِ ذا
جيدٍ بِسَطوَةِ بَأسِهِ مَوقوصِ
ما كُلُّ مَن أَدّى الرِسالَةَ مِثلَهُ
قَنصٌ لِسِربِ الحَمدِ خَير قَنيصِ
قصائد مختارة
معزوفة
عبدالقادر الكتيابي في جناز علاقة عابرة ...
الصوم لله العظيم بشرعه
محيي الدين بن عربي الصومُ لله العظيمِ بشرعه وإذا أضيف إليَّ كان مُحالا
بكرت لتحزن عاشقاً طفل
المسيب بن علس بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ وَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ
أحرقنا أيلول في ناره
ابن المعتز أَحرَقَنا أَيلولُ في نارِهِ فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى آبِ
لا تسقرط يا أبا يحيى
ابن الرومي لا تُسَقرِط يا أبا يح يى أخا نَيكِ العجائزْ
لك الخير قد أنحى علي زماني
ابن الخياط لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني وَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِ