العُشاري
حسين بن علي العشاري كان فقيهاً أصولياً وشاعراً من بغداد، برع في الفقه الشافعي حتى لقب بـ "الشافعي الصغير". أوفد للتدريس في البصرة عام 1194هـ (1780م) وتوفي فيها بعد فترة وجيزة. ترك خلفه مؤلفات في الفقه وأصوله، إضافة إلى ديوان شعري مخطوط، وعُرف بجمال خطه ونسخه للكتب.
إجمالي القصائد
93
أيا بدر أفلاك الكمال ومن رقا
العُشاري
أَيا بدر أَفلاك الكَمال وَمَن رَقا
سَماء جَلال في البَرية سامي
لقبة مولانا علي أشعة
العُشاري
لقبة مَولانا علي أَشعة
تغشي عَلى الأَبصار وَالأَعيُن الدعج
وقبة مولانا علي كأنها
العُشاري
وَقُبة مَولانا علي كَأَنَّها
عَروس مِن الأَتراك حَلَت عَن اللَمس
زار الشفاء وهذه آثاره
العُشاري
زارَ الشفاء وَهَذِهِ آثاره
ظَهَرَت عَلَيهِ فَأَشرَقَت أَنواره
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري
بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج
عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
قصر عليه رواق العز مقصور
العُشاري
قَصر عَلَيهِ رواق العز مَقصور
وَصارم النَصر في أَعلاه مَشهور
بقدومكم راق الزمان وفاقا
العُشاري
بِقدومكم راقَ الزَمان وَفاقا
وَصَحا وَمن سنة المَنام أَفاقا
يا من له حضرة في القدس منزلها
العُشاري
يا مَن لَهُ حَضرة في القُدس مَنزلها
عرفتها عَن يَقين كَيفَ أَجهلها
بني أحمد يا خيرة الله في الورى
العُشاري
بَني أَحمد يا خيرة اللَه في الوَرى
وَمِن حُبهم في طَي أَكبادِنا يُبنى
صادني ربرب الحمى والمصلى
العُشاري
صادَني ربرب الحِمى وَالمصلى
مُذ رَماني بِلَحظه وَتَولى
صبحتم بالخير يا سادة
العُشاري
صبحتم بِالخَير يا سادة
أَدناهُم الحُب إِلى قَلبي
سلامي وإن شط المزار عليكما
العُشاري
سَلامي وَإِن شَط المزار عَليكُما
وَشَوق طَويل الذَيل لَيسَ لَهُ حَد
بدا قمر العرفان من فلك الخضرا
العُشاري
بَدا قَمر العرفان مِن فلك الخضرا
فَطوبى لموسى الحُب قَد عرف الخضرا
قل لسعيد الجد يا واحد
العُشاري
قُل لِسَعيد الجد يا واحد
فَضلك قَد عَم جَميع العِباد
سرت بهجة الأرواح في البر والبحر
العُشاري
سَرَت بِهجة الأَرواح في البر وَالبَحر
بعرس أَمين اللَه ذي المَجد وَالفَخر
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
العُشاري
بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا
مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا
فأنت النير الأعلى
العُشاري
فَأَنتَ النير الأَعلى
وَأَنتَ المنهل الأَحلى
به خير الورى قد حل
العُشاري
بِهِ خَير الوَرى قَد حَل
وَفيهِ السَيد الأَكمَل
العز في شفة الحسام الأخضر
العُشاري
العز في شفة الحسام الأَخَضر
وَالمَجد في العرب الكِرام العنصر
برز السر من خفايا الغيوب
العُشاري
برز السر مِن خفايا الغُيوب
فَتلقته نيرات القُلوب