العصر الأيوبي

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري، أمير وشاعر صوفي بارز من العصر الأيوبي، وُلد في سنجار وتولى إمارتها، ثم تفرغ لتنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في بلاد الشام، وعرف عنه زهده وعمق شعره. تُوفي في كفر سوسة بدمشق وترك ديوانًا شعريًا ذا طابع فلسفي وصوفي.

إجمالي القصائد 197

إذا عصم التمسك من ظلال

المكزون السنجاري
الوافر
إِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ بِأَهلِ البَيتِ أَخيارَ النَبِيِّ

ولو لم تبد لي منك

المكزون السنجاري
الهزج
وَلَو لَم تَبدُ لي مِنكَ لِما أَبدَيتُ مَخفِيَّ

أحسن زهد المرء في رغبه

المكزون السنجاري
السريع
أَحسَنُ زُهدِ المَرءِ في رَغبِهِ عَمّا عَلَيهِ حَرَّمَ اللَهُ

أطعت أمر الهوى فيكم بمعصيتي

المكزون السنجاري
البسيط
أَطَعتُ أَمرَ الهَوى فيكُم بِمَعصِيَتي مِن غَيرِ ما غِرَّةٍ عَنكُم نُهى الناهي

بدر سبى الناس حتى الشمس قد كلفت

المكزون السنجاري
البسيط
بَدرٌ سَبى الناسَ حَتّى الشَمسُ قَد كَلِفَت بِحُسنِهِ وَتَعَنَّت في مَعانيهِ

وبدر دجى شعر متى برقت به

المكزون السنجاري
الطويل
وَبَدرُ دُجى شِعرِ مَتى بَرَقَت بِهِ شُموسُ الحُمَيّا أَشرَقَت مِن مُحَيّاهُ

أرضى وإن سخط العذول علي من

المكزون السنجاري
الكامل
أَرضى وَإِن سَخَطَ العَذولُ عَلَيَّ مِن حُكمِ الحَبيبِ بِكُلِّ ما يُرضيهِ

يبلي هوى الصور الحسان بلاها

المكزون السنجاري
الكامل
يُبلي هَوى الصُوَرِ الحِسانِ بَلاها وَهَوى المَعاني خالِدٌ بِبَقاها

ما أومض البرق بين الطلع والبان

المكزون السنجاري
البسيط
ما أَومَضَ البَرقُ بَينَ الطَلعِ وَالبانِ إِلّا وَنابَ الغَوادي دَمعي القاني

كم صرعت من أسد العرين

المكزون السنجاري
الرجز
كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ

لبانتنا هواك وما لبينى

المكزون السنجاري
الوافر
لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينى سِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا

أنا والورى باسم الهوى سيان

المكزون السنجاري
الكامل
أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ لَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني

لا أوحش الله منك مغنانا

المكزون السنجاري
المنسرح
لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا

إن قلت حل بذا وحا

المكزون السنجاري
مجزوء الكامل
إِن قُلتَ حَلِّ بِذا وَحا لَ أَحِلتَهُ عَن كَونِهِ

يا راغبا بغناه عن فقرائنا

المكزون السنجاري
الكامل
يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنا بِالزُهدِ فيكَ الفَقرُ قَد أَغنانا

شبهت فرق الحبيب حين بدا

المكزون السنجاري
المنسرح
شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ

أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني

المكزون السنجاري
البسيط
أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني

يا حسنا ظاهره

المكزون السنجاري
مجزوء الرجز
يا حُسناً ظاهِرُهُ باطِنُ مَعنى الحُسنِ

أما وإحسانك القديم وما

المكزون السنجاري
المنسرح
أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما أَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلانا

يا ولي الفضل بالفضل من العدل أعذني

المكزون السنجاري
مجزوء الرمل
يا وَلِيَّ الفَضلِ بِالفَضلِ مِنَ العَدلِ أَعذَني وَبِكَ اِشغَلَني عَن غَيري وَمِنّي لَكَ خُذني