المكزون السنجاري
المكزون السنجاري، أمير وشاعر صوفي بارز من العصر الأيوبي، وُلد في سنجار وتولى إمارتها، ثم تفرغ لتنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في بلاد الشام، وعرف عنه زهده وعمق شعره. تُوفي في كفر سوسة بدمشق وترك ديوانًا شعريًا ذا طابع فلسفي وصوفي.
إجمالي القصائد
197
يأبي عادل القوام وإن ما
المكزون السنجاري
يأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن ما
لَ فَمالي عَن عَدلِهِ الدَهرَ عَدلُ
علام والقد منك عادل
المكزون السنجاري
عَلامَ وَالقَدُّ مِنكَ عادِل
قَتَلتِ بِالهَجرِ غَيرَ قاتِل
إن التي سمحت لنا بوصالها
المكزون السنجاري
إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها
وَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِها
سعي الفتى لسوى كف
المكزون السنجاري
سَعيُ الفَتى لِسَوى كَف
افِ العَيشِ غايَةُ جَهلِهِ
لا يوحشنك في طري
المكزون السنجاري
لا يوحِشَنَّكَ في طَري
قِ الحَقِّ قِلَّةُ أَهلِهِ
فراغي بك مشغول
المكزون السنجاري
فَراغي بِكَ مَشغولُ
وَبِالأَنغامِ مَشمولُ
قالوا الجماعة قلت آل محمد
المكزون السنجاري
قالوا الجَماعَةُ قُلتُ آلَ مُحَمَّدٍ
قَومٌ بِهِم شَفعُ الإِلَهِ رَسولَهُ
لو كان ما زخرفوا وقالوا
المكزون السنجاري
لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا
لِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُ
عرفت الخلق والأمر
المكزون السنجاري
عَرَفتُ الخَلقَ وَالأَمرَ
وَمَعنى الكُلِّ في الكُلِّ
لغيري برقك الخلب
المكزون السنجاري
لِغَيري بَرقُكَ الخَلَّبُ
وَالمُنذِرُ بِالطَلِّ
بحث المحق مع العنيد لقوله
المكزون السنجاري
بِحثُ المُحِقِّ مَعَ العَنيدِ لِقَولِهِ
كَمُغالِبٍ لِمُغالِبٍ في مالِهِ
النفس في العقل إذ تصفو لرؤيته
المكزون السنجاري
النَفسُ في العَقلِ إِذ تَصفو لِرُؤيَتِهِ
لَهُ مِثالٌ تَراهُ فَاِعقِلِ المَثَلا
ولولا اغتراري بالأماني لم أر اغ
المكزون السنجاري
وَلَولا اِغتِراري بِالأَماني لَم أَرَ اِغ
تِراباً وَلا آثَرتُ أَهلاً عَلى أَهلي
إذا كان شرع الله في الدين واحدا
المكزون السنجاري
إِذا كانَ شَرعَ اللَهِ في الدينِ واحِداً
وَعَن مَسلَكِ التَفريقِ فيهِ نَهى الرُسُل
قل لمن رام للشريعة تتميما
المكزون السنجاري
قُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً
أَبالنَقصِ يُستَتَمُّ الكَمالُ
قلت للغائبين عن مشهدي فيك
المكزون السنجاري
قُلتُ لِلغائِبينَ عَن مَشهَدي فيكَ
وَهُم يَنكِرونَ مَعروفَ قيلي
لا ولا في الهوى يصح لمن لا
المكزون السنجاري
لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لا
يَتَبَرّا مِن سائِرِ العُذّالِ