العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر المجتث البسيط السريع
لبانتنا هواك وما لبينى
المكزون السنجاريلبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينى
سِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا
لِنَطِوي مِن حَديثِكَ ما نَشَرنا
وَنَنشُرُ مِن جَمالِكِ ما طَوَينا
وَلَو لَم تَظهَري بِحِمى المُصَلّى
لِما طُفنا هُناكَ وَلا سَعَينا
وَلَولا لَيلُ شَعرَكِ ما ضَلَلنا
وَلَولا صُبحُ ثَغرَكِ ما اِهتَدَينا
وَمِثلُ جَميلِ ذِكرِكِ ما سَمِعنا
وَمِثلُ جَزيلِ بَرِّكِ ما رَأَينا
وَغَيرُ غَديرِ جودِكِ ما وَرَدنا
وَلَكِن مِن شَرابِكِ ما اِرتَوَينا
وَلَمّا أَن حَجَجتِ بِنا حَجَجنا
إِلَيكِ وَبُدنَ أَنفُسَنا هَدينا
وَلِلمَثَلِ الَّذي أَظهَرتِ فينا
سَجَدنا طائِعينَ وَما عَصَينا
وَأَثنَينا عَلى أَوصافِ سُعدى
وَمَعنىً غَيرَ حُسنَكِ ما عَنَينا
وَكَم رامَ العَذولُ عَلَيكَ مِن
نا اِنثِناءً عَن هَواكِ وَما اِنثَنَينا
بِروحي مِن تُهَروِلُ نَحوَ وَصلي
إِذا ما جِئتُها أَمشي الهَوَيني
بِنا عَنّا اِختَفَت مِنّا وَفينا
بَدَت تُهدي لِطائِفَها إِلَينا
فَمَغرِبُ شَمسِ بَهجَتِها بِعَي
نِ الشَهادَةِ عَينُ مَشرِقِها عَلَيها
قصائد مختارة
لو ارتاح الزمان إلى عتابي
أبو الفتح البستي لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي وأنصَفَ سائليهِ في الجَوابِ
صبرا على المطل ما لم يتله الكذب
أبو تمام صَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُ فَلِلخُطوبِ إِذا سامَحتَها عُقَبُ
تغازلني المنية من قريب
أبو إسحاق الإلبيري تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ وَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِ
الفضل أولى أبا الفضل
عبد المحسن الصوري الفَضلُ أَولَى أبَا الفَض لِ أن يُساسَ ويُخدَم
ألعلم ما علم العلياء واكتسبت
الحيص بيص ألعِلمُ ما علَّم العلياء واكتسبتْ من بأسه المرهفات البيض والأسلُ
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه