حذيفة العرجي
حذيفة العرجي شاعر سوري معاصر وُلد في حمص عام 1977، تخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية. يتميز شعره بالرقة والعذوبة في تناول القضايا العاطفية والإنسانية، وقد أصدر عدة دواوين بارزة. يحافظ على حضور فعال في المشهد الأدبي الرقمي، مما أكسبه قاعدة جماهيرية واسعة.
إجمالي القصائد
49
قبل عشر قد مضين
حذيفة العرجي
قبل عشرٍ قد مَضَين..
خرجَ الناسُ بأيديهم شموع
غادرونا أيها الباقون فينا
حذيفة العرجي
غادِرونا أيّها الباقونَ فينا
وامنحونا أيَّ بالٍ
همسة في أذن القلب
حذيفة العرجي
صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا
مثلما تسعى هباءً قد سَعى!
اليوم العالمي للغة العربية
حذيفة العرجي
هل ظلَّ منكِ لنَا حرفٌ وتنوينُ
أم ضعتِ منّا كما ضاعت فلَسطينُ؟
فوضى
حذيفة العرجي
كيفَ تنجو منَ الحياةِ وترضى
جُلُّ هذا المُحيطِ حولكَ مَرضى!
ثم ما يوحي بشر مستطير
حذيفة العرجي
ثَمَّ ما يوحي بشرٍّ مُستطيرْ
بعدَهُ خيرٌ كثيرْ
في مثل هذا اليومِ
حذيفة العرجي
في مثل هذا اليومِ.. من أعوامِ
وُلدت معي مُدنٌ مِنَ الأحلام
عندما نحن التقينا
حذيفة العرجي
عندما نحنُ التقينا
كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
الطين والحياة
حذيفة العرجي
لا شيءَ يضمَنُ أن تعيشَ سعيدا
فلترضَ لستَ بذا الجحيم وحيدا
أبي أنت تبكي!
حذيفة العرجي
أبي أنتَ تبكي!
أجل يا بُنيَّ..
أخاديد
حذيفة العرجي
من بعدما رحلوا لم يتركوا مِنكا
ماذا فعلتَ لهُمْ حتّى مَضَوا عنكا؟
إلى من له الأمر
حذيفة العرجي
ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ
ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ
ما لم يقله المتنبي
حذيفة العرجي
لم يبقَ شَطٌّ إليهِ ترجعُ السُفُنُ
ولا مطارٌ.. عليهِ يهبطُ الشَجِنُ
صباحية
حذيفة العرجي
ومن عينيكِ ..
ضوءُ الشمس يَنحَدرُ
قصيدة النصر
حذيفة العرجي
لكَ الشواطئُ والأمواجُ والسُّفُنُ
لكَ المطاراتُ فاهبط أيّها الشَّجِنُ
للحب أهل، ولسنا أهله أبدا
حذيفة العرجي
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلام الذي ما زارهُ قمرُ
وفد الحجيج، وفي الجموع قلوب
حذيفة العرجي
وفدَ الحجيجُ، وفي الجموعِ قلوبُ
حضرتْ بلا أصحابها، وقلوبُ..
مستوقف، كل الجهات خناجر
حذيفة العرجي
مُستَوقَفٌ، كلُّ الجهاتِ خناجرٌ
وتماسُكي وتصبُّري.. أشلاءُ
سأعذر عينيك فيما تقرر عنها الغيوم
حذيفة العرجي
سأعذر عينيكِ فيما تُقرر عنها الغيومُ
وأنتِ كذلك..
يا من تعاتبني حبا لترجعني
حذيفة العرجي
يا من تُعاتبُني حُبًّا لتُرجِعَني
هل ظلَّ أُمنيَةٌ ليْ فيكَ لم تَخبِ؟