العودة للتصفح الطويل السريع المتدارك الوافر الكامل
إلى من له الأمر
حذيفة العرجيما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ
ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ
فأينَ أذهبُ بالإحسانِ حينَ أنا
مُقيَّدٌ بذنوبٍ ما لها عُذرُ
أنتَ الدليلُ على ما أنتَ خالقُهُ
وإن توَهَّمَ ما لا يُعقَلُ الفِكرُ
وآيةٌ لكَ أنّ الأرضَ عاجزةٌ
عن حَمْل عُشْرِ الذي قد يحملُ الصدرُ!
نعيشُ ياربُّ في دُنيا بلا شرَفٍ
فكلّ حلوٍ لديها نَيْلُهُ مُرُّ
نسيرُ في الخوفِ، لا الأمواجُ تقبلُنا
ولا الفضاءُ، ولا يَرضى بنا البَرُّ
لأنتَ أعلمُ منّا يا مُعلِّمَنا
بما نُحسُّ ومنكَ الخيرُ والخيرُ
لو أنّ للكفرِ رأياً، مثلَ من كفروا
وقد تَجرَّدَ منهم، آمنَ الكُفرُ!
ياربُّ قد أخذَت منّي كفايَتَها
هذي الهمومُ، وجهراً أصبحَ السِرُّ
ولا وعزَّتِك الآمالُ ما انقطعتْ
لكن بُليتُ بما لم يسطِعِ الصَّبرُ
والله لولا الذي تدري لقد بقيتْ
نفسي على دمعةٍ، يا من لهُ الأمرُ
متى ستُفرجُ؟ لا تسأل فقد فُرِجَتْ
عمّا قريبٍ يُزيحُ العُسرَةَ اليُسرُ
إنّ التوتّرَ لا يُنجي، ولا قلقٌ
مما نُعاني، ولكن تفعلُ الفجرُ
قصائد مختارة
هويت عن طاولة القمار
كمال خير بك أعلم أنني مقامر عتيق يحب ان يلعب بالاخطار
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
هلال بن سعيد العماني فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُها ولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها
يا لائمي جهلاً ألا تقصر
عَنان الناطفية يا لائمي جَهلاً ألا تُقصِرُ من ذا على حَرِّ الهوى يَصبِرُ
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
سنان محمد في كل حرب
دعبل الخزاعي سِنانُ مُحَمَّدٍ في كُلِّ حَربٍ إِذا نَهِلَت صُدورُ السَمهَرِيِّ
أبكى عيون بني عطاء راحل
ناصيف اليازجي أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌ بفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ