العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الطويل البسيط الوافر
فوضى
حذيفة العرجيكيفَ تنجو منَ الحياةِ وترضى
جُلُّ هذا المُحيطِ حولكَ مَرضى!
أنتَ في الفخِّ فابتسم! لستَ تدري
إنّ بعضَ العذابِ للأمرِ أقضى
يا انتظاري وأنتَ أدرى بروحي
من ضياعٍ إلى انهزامٍ لفوضى
يعلمُ اللهُ وحدَهُ كم جدارٍ
خلفَ قلبي يُريدُ أن ينقضّا!
غيَّرَ الدهرُ جلدَهُ فابتُلينا
بزمانٍ يَضجُّ حِقداً وبُغضا
أينَ حُبّي؟ وكيفَ ضاعَ؟ وماذا
عن بلادي، ومجدِها حينَ أفضى؟
أكلتني الجراحُ يا ابنةَ عمّي
وزمانٌ مضى ولا يتَقَضّى!
وبرغمِ الأسى الذي في عروقي
ثَمَّ شيءٌ يَشدُّ بعضيَ بعضا
أبحثُ الآن عن عدوٍّ شريفٍ!
لا يُحابي، وليسَ يهتِكُ عِرضا
عن عهودٍ لقائدٍ عرَبيٍّ
لم يَخُنها، ولم تَذُق منهُ نقضا
عن زمانٍ يكونُ أعدلَ حكماً
في شعوبٍ تُذَلُّ رَفعاً وخَفضا
عن بلادٍ جَرَتْ دماها وضوءاً
لا بلادٍ ببولها تتوضّا!
لُعبةُ الحظّ لُعبةٌ لم أخُضها
وكقومي قضيتُ عمريَ ركضا
قد نفضتُّ اليدينِ من كلّ حبٍّ
لكنِ القلبُ لم يَزل بيَ غَضّا
علّمتني الحياةُ بعدَ سنينٍ
أنّ أحلى الحياةِ ما كانَ رفضا
لم يَزل فيَّ ما يقولُ: سترضى
ربِّ هبني لما أؤمّلُ نبضا
قصائد مختارة
حليت يا دهر جيد الملك بالدرر
صالح مجدي بك حليت يا دَهر جيد الملك بِالدررِ في دَولة نُورُها أَزرى عَلى القَمَرِ
مضت عن دار جبرائيل عيد
إبراهيم اليازجي مَضَت عَن دارِ جُبرائيلَ عيدٍ إِلى دارٍ بِها نَيلَ الثَوابِ
لا نلت عفوا الهنا عاف شذا
ابن الجزري لا نلت عفوا الهنا عاف شذا وعرى ربوعا تحتويه عفاء
رعى الله قوما أوحشونا بقربهم
صفي الدين الحلي رعى الله قوما أوحشونا بقربهم فقربهم منا كبعدهم عنا
يا لحظه في سويدا القلب فتكها
المفتي عبداللطيف فتح الله يا لَحظهُ في سُويدا القَلبِ فَتكها وَكلُّ فَتكٍ بِهذا الفَتكِ أَنساني
تقول العاذلات أكل يوم
مالك بن الحارث الهذلي تَقُولُ الْعاذِلاتُ أَكُلَّ يَوْمٍ لِرَجْلَةِ مالِكٍ عُنُقٌ شِحاحٌ