الأحنف العكبري
عقيل بن محمد العكبري، المعروف بالأحنف، شاعر عباسي من أواخر القرن الرابع الهجري، اشتهر ببراعته في وصف حياة الفقراء والمكادين بأسلوب ساخر وذكي. يعتبر رائدًا في شعر الساسانيات، وقد نال تقدير معاصريه كالثعالبي والصاحب بن عباد لفرادة أسلوبه.
إجمالي القصائد
375
جئت أشكو إلى الطبيب الذي بي
الأحنف العكبري
جئت أشكو إلى الطبيب الذي بي
من سقام فارتاع منّي الطبيب
ما اعتاض واهب نفسه عشيقه
الأحنف العكبري
ما اعتاض واهب نفسه عِشِّيقه
عوضا ولو ملك الهوى أطواقه
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر
إذا صرفت مالك مستزيدا
الأحنف العكبري
إذا صرّفت مالك مستزيدا
لك الأرباح من وجه التجاره
لا يخدعنك لفظ طاب ظاهره
الأحنف العكبري
لا يخدعنّك لفظ طاب ظاهرهُ
من قائل بتّ مسروراً بظاهره
إذا دافعت ايام الحرورِ
الأحنف العكبري
إذا دافعت ايام الحرورِ
بتزجية وايام القرور
خذ ما استوى لك من زمانك
الأحنف العكبري
خذ ما استوى لك من زمانك
واثبت لدهرك في مكانك
يستبشر الناس بأعيادهم
الأحنف العكبري
يستبشر الناس بأعيادهم
للأكل و الزينة والكسب
إذا عابك المرء بغيا عليك
الأحنف العكبري
إذا عابك المرء بغيا عليك
وأفحش في قوله واستمر
وأمسكت السماء فقال قوم
الأحنف العكبري
وأمسكتِ السماء فقال قوم
وقد قنطوا وماجوا في الخطاب
تأدى رجال في التمام وأهله
الأحنف العكبري
تأدى رجال في التمام وأهله
فطال المرا واستكشف الحقّ ساتره
وللأمور تسابيب وإن كثرت
الأحنف العكبري
وللأمور تسابيب وإن كثرت
معلق سبب منها إلى سبب
يا ساخطا متبرما
الأحنف العكبري
يا ساخطا متبرّما
بحياته قف عند قبرك
أريت في النوم دنيانا مزينة
الأحنف العكبري
أريت في النوم دنيانا مزيّنة
مثل العروس مشت بين المقاصير
وكل شيء قد غلا سعره
الأحنف العكبري
وكل شيء قد غلا سعرهُ
يرخصه ممّا غلا تركه
مناسب الناس تخفى في مغارسهم
الأحنف العكبري
مناسب الناس تخفى في مغارسهم
سرّا ويعرض فيها الشك والريب
وإذا تضايق باب رزقك
الأحنف العكبري
وإذا تضايق باب رز
قك فادرع ثوب اصطبارك
وجملة أمري أن عيشي منغص
الأحنف العكبري
وجملة أمري أن عيشي منغّص
إذا غبت منكود وأنت قريب
دمع تحدر في انسيابه
الأحنف العكبري
دمع تحدّر في انسيابه
من جفن مكتئب لما به
تغنم ما حييت الخير عمدا
الأحنف العكبري
تغنّم ما حييت الخير عمدا
ولا تلوي على خلق ركيك