أبو تمام
أبو تمام هو الشاعر العباسي حبيب بن أوس الطائي، الذي ولد في الشام وتوفي في الموصل. يُعد من رواد التجديد في الشعر العربي، حيث اشتهر بأسلوبه البديعي الفلسفي وقوة بيانه، وترك إرثًا شعريًا ونقديًا عظيمًا مثل "ديوان الحماسة" و"ديوان شعره".
إجمالي القصائد
247
تحمل عنه الصبر يوم تحملوا
أبو تمام
تَحَمَّلَ عَنهُ الصَبرُ يَومَ تَحَمَّلوا
وَعادَت صَباهُ في الصِبا وَهيَ شَمأَلُ
كفي وغاك فإنني لك قالي
أبو تمام
كُفّي وَغاكِ فَإِنَّني لَكِ قالي
لَيسَت هَوادي عَزمَتي بِتَوالي
نكست رأسي بين جلاسي
أبو تمام
نَكَّستُ رَأسي بَينَ جُلّاسي
وَنَحنُ مِن ساقٍ وَمِن حاسي
غدا الملك معمور الحمى والمنازل
أبو تمام
غَدا المُلكُ مَعمورَ الحِمى وَالمَنازِلِ
مُنَوِّرَ وَحفِ الرَوضِ عَذبَ المَناهِلِ
مقران يا متشعب الراس
أبو تمام
مُقرانُ يا مُتَشَعِّبَ الراسِ
لا تَخلُ مِن هَمٍّ وَوُسواسِ
ما لي بعادية الأيام من قبل
أبو تمام
ما لي بِعادِيَةِ الأَيّامِ مِن قِبَلِ
لَم يَثنِ كَيدَ النَوى كَيدي وَلا حِيَلي
متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل
أبو تمام
مَتى أَنتَ عَن ذُهلِيَّةِ الحَيِّ ذاهِلُ
وَقَلبُكَ مِنها مُدَّةَ الدَهرِ آهِلُ
آلت أمور الشرك شر مآل
أبو تمام
آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ
وَأَقَرَّ بَعدَ تَخَمُّطٍ وَصِيالِ
أيا من أعرض الله
أبو تمام
أَيا مَن أَعرَضَ اللَهُ
عَنِ العالَمِ مِن بُغضِه
دمن ألم بها فقال سلام
أبو تمام
دِمَنٌ أَلَمَّ بِها فَقالَ سَلامُ
كَم حَلَّ عُقدَةَ صَبرِهِ الإِلمامُ
أعتبة إن تطاولت الليالي
أبو تمام
أَعُتبَةُ إِن تَطاوَلَتِ اللَيالي
عَلَيكَ فَإِنَّ شِعري سَمُّ ساعَه
بسطت إلي بنانة أسروعا
أبو تمام
بَسَطَت إِلَيَّ بَنانَةً أُسروعا
تَصِفُ الفِراقَ وَمُقلَةً يُنبوعا
الدار ناطقة وليست تنطق
أبو تمام
الدارُ ناطِقَةٌ وَلَيسَت تَنطِقُ
بِدُثورِها أَنَّ الجَديدَ سَيُخلِقُ
أعلي يقدم عتبة المستحلق
أبو تمام
أَعَلَيَّ يُقدِمُ عُتبَةُ المُستَحلِقُ
هَيهاتَ يَطلُبُ شَأوَ مَن لا يُلحَقُ
ما للدموع تروم كل مرام
أبو تمام
ما لِلدُموعِ تَرومُ كُلَّ مَرامِ
وَالجَفنُ ثاكِلُ هَجعَةٍ وَمَنامِ
أزعمت أن الربع ليس يتيم
أبو تمام
أَزَعَمتَ أَنَّ الرَبعَ لَيسَ يُتَيَّمُ
وَالدَمعُ في دِمَنٍ عَفَت لا يَسجُمُ
دع ابن الأعمش المسكين يبكي
أبو تمام
دَعِ اِبنَ الأَعمَشِ المِسكينَ يَبكي
لِداءٍ ظَلَّ مِنهُ في وَثاقِ
أبا سعيد وما وصفي بمتهم
أبو تمام
أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍ
عَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ
ماذا بدا لك إذ نقضت هواكا
أبو تمام
ماذا بَدا لَكَ إِذ نَقَضتَ هَواكا
وَحَلَفتَ أَنّي لا أَشُمُّ قَفاكا
متخمط في غمرة متهتك
أبو تمام
مُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ
ما إِن يُبالي أَيَّ وَجهٍ يَسلُكُ