العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الخفيف الوافر
ماذا بدا لك إذ نقضت هواكا
أبو تمامماذا بَدا لَكَ إِذ نَقَضتَ هَواكا
وَحَلَفتَ أَنّي لا أَشُمُّ قَفاكا
تَرضى العَجائِبَ ثُمَّ تَغضَبُ أَنَّني
ناظَرتُ في بَعضِ الأُمورِ أَخاكا
مِثلَ الَّتي ضَنَّت بِرَدِّ سَلامِها
وَأَباحَتِ الأَفخاذَ وَالأَوراكا
إِن كانَ ذا مِن غيرَةٍ قَد أَضرَمَت
بِالغَيظِ قَلبَكَ خالِياً وَحَشاكا
فَاِحلِف بِأَنَّ سِوايَ لَم يَظفَر بِها
وَعَلَيَّ نَذرٌ إِن لَقيتُ سِواكا
فَإِذا أَبَيتَ فَقَد أَبَيتَ مَعالِناً
فَاِعلَم فَدَيتُكَ أَنَّ ذاكَ بِذاكا
قصائد مختارة
قالوا هويت رفيعا نيرا حسنا
عرقلة الدمشقي قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناً فَقُلتُ هَذي خِصالٌ حازَها القَمَرُ
أبو خليل
أحمد دحبور اسلم.. فأنت أبو خليل* اليوم يومك،
لرزق الله دار مع أخيه
ناصيف اليازجي لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ سميّ الخِضْر من آل التُّويَني
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
مرحبا بالأحبة القادمينا
العباس بن الأحنف مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود