ابن قلاقس
ابن قلاقس، نصر بن عبد الله اللخمي، هو شاعر وكاتب ورحالة من القرن السادس الهجري، اشتهر بأسفاره المتعددة بين الإسكندرية والقاهرة وصقلية واليمن، والتي وثقها في شعره ورسائله. تُظهر حياته مزيجاً فريداً من الأدب والتجارة والارتحال، تاركاً ديوان شعر ومراسلات قيمة تعد من مصادر التاريخ الأدبي في عصره.
إجمالي القصائد
270
انظر الى الشمس فوق النيل غاربة
ابن قلاقس
انظُرْ الى الشمس فوقَ النيلِ غاربةٌ
واعجَبْ لما بعدَها من حُمرةِ الشفَقِ
كافورة في الثلج مدفونة
ابن قلاقس
كافورَةٌ في الثَّلْج مدفونَةٌ
يومَ شَمالٍ بُكْرَةٌ في جَبَلْ
هذا زمان عليه
ابن قلاقس
هذا زمانٌ عليهِ
حقّاً يُناحُ ويوسَفْ
بركة بوركت فنحن لديها
ابن قلاقس
بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَا
نستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
سفرت عنك أوجه الأسفار
ابن قلاقس
سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِ
وجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارى
اقطع مؤاخاة أخ جاف
ابن قلاقس
اقطَعْ مؤاخاةَ أخٍ جافِ
أرضعَهُ اللؤمُ بأخلافِ
نعم الله كالوحوش فما تأ
ابن قلاقس
نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْ
لَفُ إِلا الأَخايِرَ النُّسَّاكا
يا خبيرا بالمعمى
ابن قلاقس
يا خبيراً بالمُعمّى
خبرةً تصفو وتَضْفو
أرقصها مطرب الأغاريد
ابن قلاقس
أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ
فاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِ
أحسن من وصف ديار الطائف
ابن قلاقس
أحسن منْ وصفِ ديارِ الطائفِ
ومن خليطٍ سارَ في مَتالِفِ
أي فؤاد فيك لم يكلف
ابن قلاقس
أيُّ فؤادٍ فيكَ لم يكلَفِ
وأيُّ طرفٍ فيكَ لم يَذْرِفِ
نمت بسر غرامه الأجفان
ابن قلاقس
نَمَّت بِسِرِّ غرامِهِ الأَجْفانُ
لما نَأَتْ بفؤادِهِ الأَظْعَانُ
يا جاعل النيل صبغ جلدته
ابن قلاقس
يا جاعِل النِّيلِ صِبْغَ جِلْدَتِهِ
ذا نَسَبٍ باليَدَيْنِ مُفْتَعَلُ
عندنا نبت ربيع
ابن قلاقس
عندَنا نبتُ ربيعِ
ناجَتِ العقلَ فأصْغى
أنا في الكريهة كالشهاب الساطع
ابن قلاقس
أنا في الكريهةِ كالشهابِ الساطعِ
من صفحةٍ تبدو وحدٍّ قاطعِ
قال عبد المليك عندي كتب
ابن قلاقس
قال عبدُ المليك عندِي كُتْبٌ
قد تَبَحَّرْتُهَا بقَدْرِ اقْتِراحي
أروق كما أروع فإن تصفني
ابن قلاقس
أروقُ كما أروعُ فإنْ تَصِفْني
فإني رائقُ الصفحاتِ رائعْ
كاد الكمال يعود ربعا بلقعا
ابن قلاقس
كاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعا
حتى رفعتَ منارَهُ فترفّعا
أما الكواكب فاحتموا بمواكب
ابن قلاقس
أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِ
كم من عِرابٍ حَوْلَهُمْ وأَعارِبِ
ولو أنني وقرت شعري وقاره
ابن قلاقس
ولو أنني وقّرتُ شعري وَقارَهُ
ولم أترفّعْ عن مكاني وموْضعي