العودة للتصفح الطويل المديد الطويل الطويل
بركة بوركت فنحن لديها
ابن قلاقسبِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَا
نستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
نَظَرَتْ في قرارِها بعيونٍ
غَازَلَتْنَا بأَسْرَعِ الالْتماحِ
تسرِق اللحظَةَ اخْتِلاسًا وتُغْضِي
نظرةَ الصَّبِّ خاف إِنكارَ لاح
قد صَفَتْ واعتلى الحَبابُ عليها
فهي سِيَّانِ مع كؤوس الرَّاحِ
يا لَها أَسْهُمٌ بواطِنُ لولا
زَرَدٌ ظاهرٌ لأَيدِي الرِّياح
أَيُّ دِرْعٍ موْضُونَةِ النِّسْجِ تمتدُّ
السَّواقِي عنها بمِثْل الصِّفاح
في جِنانٍ له حُلِيُّ العَذَارَى
وحِلاَها في مَعْطِفِ وَوِشاح
من قُدودٍ نُهودُها عِوَضُ الرُّمَّ
انِ تزهو بنُهَّدِ التفاح
ورُبًى وَرَّدَتْ خدودَ شَقيقٍ
وجَلَتْ بالحيا ثُغورَ أَقاحِي
وقِداحٍ بها افتَسمْنَا المسرَّا
تِ جَزُورًا بحَضْرَةِ الأَقداحِ
ظَفِرَ الإِغْتِباقُ منها بحَظٍّ
لم يَخِبْ عنه وافِدُ الاصْطِباحِ
ومُغَنٍّ تناولَتْ يدُهُ العو
دَ فعادَتْ لنا على الاقْتِراح
جَسَّ أَوتارَهُ فأَفْسَدَ منها
صالِحاً صار في يد الإِصْطِلاح
بَيْنَ ريحٍ من المزَامِيرِ أَسْرَى
بَيْنَ أَجسامِنا مع الأَرْواح
وصِباحٍ قَدْ عَقَّدُوا طُرُزَ اللي
لِ جَمَالاً على وُجوهِ الصَّباح
يبعث الرَّقْصُ مِنْهُمُ حركَاتٍ
سَرَقَتْ بعْضَها طِوالُ الرِّماح
هكذا هكذا وإِلا فلا لا
طُرُقُ الجدِّ غَيْرُ طُرْقِ المِزاحِ
قصائد مختارة
أجل أنا من أرضاك خلا موافيا
إسماعيل صبري أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياً وَيُرضيكَ في الباكين لو كنتَ واعِيا
وهي تكسو كف شاربها
الخباز البلدي وهي تكسو كف شاربها دستبانان من الذهبِ
لبنان وطن الغريب
أديب مظهر «لبنانُ يا وطنَ الغريبِ ومجدِهِ مجدٌ بناه شبابُكَ المهصورُ
طرف يفوت الطرف موضع وقعه
ميخائيل الصباغ وطِرفٍ يفوتُ الطَّرف موضعُ وقعهِ إذا سار خلتَ الريح والبرق رِدفهُ
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
ابن معصوم بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا