العصر الأيوبي

ابن الساعاتي

بهاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن رستم الساعاتي شاعر أيوبي بارز (553-640هـ)، اشتهر بلقب "عين الشعراء" نسبة إلى إتقانه للشعر ولنسبته لعائلة نبغت في الهندسة والطب. مدح الملوك واستقر بمصر، وترك ديوانين شعريين يعكسان تمكنه اللغوي والفني.

إجمالي القصائد 244

وجودك غادر النعمى معينا

ابن الساعاتي
وجودك غادر النعمى معينا وجودك لم يدع داء دفينا

توق حدود البغي يوم تنازع

ابن الساعاتي
توقَّ حدود البغي يومَ تنازعٍ وكنْ ذا اقتصادٍ حين ترضى وتسخطُ

باحت بنجد وهوى غزلانها

ابن الساعاتي
باحت بنجد وهوى غزلانها هواتف الأيك على أفنانها

أحاجيكم ما ناطق نجل مفحم

ابن الساعاتي
أحاجيكم ما ناطقٌ نجلُ مفحمٍ فصيحٍ أبوهُ من قبيل الأعاجمِ

أحن إلى ظل العقيق من الحمى

ابن الساعاتي
أحن إلى ظل العقيق من الحمى حنين ذوات الخمس حامت على الورد

صعدة القد وسيف الكحل

ابن الساعاتي
صعدةُ القدِّ وسيفُ الكحلِ حكما حكمَ هوىً في أجلي

إن مخدومنا الذي نرتجيه

ابن الساعاتي
إن مخدومنا الذي نرتجيه واسح الحال ضيق الأخلاق

أخل الظبي واصلاً والظبي

ابن الساعاتي
أخل الظبي واصلاً والظبي مضاربها هاجرات الخلل

تكف بصبر فالسؤال مذلة

ابن الساعاتي
تكفُّ بصبرٍ فالسؤالُ مذلَّةٌ وفي القنع بؤسٌ مؤذنٌ بنعيمِ

وأبيض من نجل الكرام كأنما

ابن الساعاتي
وأبيض من نجل الكرام كأنما خلائقه في لطفهن ابنة الكرم

إني لأعجب كيف جدت ولم تكن

ابن الساعاتي
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن من قبلها لسماحة بمعود

خليلي ما بال الكؤوس عواطلا

ابن الساعاتي
خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ

وصاحب أنس تعشق الفضل نفسه

ابن الساعاتي
وصاحب أنس تعشق الفضل نفسه وحسبك ذو النفس يتيمها الفضل

ولقد بدا والصولجان بكفّه

ابن الساعاتي
ولقد بدا والصولجان بكفّهِ والأرض في حلل لها وبرود

سر الحسود بما أساء وارجفا

ابن الساعاتي
سر الحسود بما أساء وارجفا والله مما كنت خائفه كفى

ظبيات الحمى وبانات سلع

ابن الساعاتي
ظبياتُ الحمى وبانات سلعِ بدّدتْ شمل أدمعي يوم جمعِ

وعصابة نادمتهم

ابن الساعاتي
وعصابةٍ نادمتهم وهناً بغير تندّم

قف بالخليج فإنه

ابن الساعاتي
قفْ بالخليج فإنه أشهى بقاع الأرض ربعا

ولقد ركبت البحر وهو كحلبة

ابن الساعاتي
ولقد ركبت البحر وهو كحلبةٍ والموج تحسبهُ جياداً تركضُ

سر بي ولا تخف المقاتل واثقاً

ابن الساعاتي
سر بي ولا تخف المقاتل واثقاً بالله إن العار عين المقتل