عبيد الله بن الرقيات
عبيد الله بن الرقيات هو شاعر قريش البارز في العصر الأموي، عاش متنقلاً بين المدينة والكوفة والشام. عُرف بشعره الغزلي الرقيق وشارك في الأحداث السياسية الهامة، حيث ساند مصعب بن الزبير ثم نال عفو الخليفة عبد الملك بن مروان. تُعد قصائده وثيقة مهمة للأدب الأموي، وقد اشتهر بلقبه نسبة لثلاث نساء حملن اسم رقية.
إجمالي القصائد
66
أم البنين سلبتني حلمي
عبيد الله بن الرقيات
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي
وَقَتَلتِني فَتَحَمَّلي إِثمي
زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقيات
زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا
يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا
يا لقوم عادني نكسي
عبيد الله بن الرقيات
يا لَقَومٍ عادَني نُكسي
مِن عِداتِ البُدَّنِ الشُمسِ
حبذا الدلال والغنج
عبيد الله بن الرقيات
حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
وَالَّتي في طَرفِها دَعَجُ
حيوا حليلة بعلها سلامه
عبيد الله بن الرقيات
حَيّوا حَليلَةَ بَعلِها سَلّامَه
وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه
ألا أيها الضيف الذي يطلب القرى
عبيد الله بن الرقيات
أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي يَطلُبُ القِرى
بِبَتّا تَحَمَّل لَيسَ في دارِهِ عَمروُ
سائلا قندا خليلي
عبيد الله بن الرقيات
سائِلاً قَنداً خَليلي
كَيفَ أَرواحُ رُقَيَّه
سخنة في الشتاء باردة الصيف
عبيد الله بن الرقيات
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَي
فِ سِراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ
أصحوت عن أم البنين
عبيد الله بن الرقيات
أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَني
نَ وَذِكرِها وَعَنائِها
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات
لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها
وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
لم تتلفع بفضل مئزرها
عبيد الله بن الرقيات
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها
دَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ
ألا أبلغ أبا إسحاق أني
عبيد الله بن الرقيات
أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ أَنّي
رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِ
في مقبل الأمر تشبيه ومدبره
عبيد الله بن الرقيات
في مُقبِلِ الأَمرِ تَشبيهٌ وَمُدبِرُهُ
كَأَنَّما فيهِ بِاللَيلِ المَصابيحُ
هبت رياح من جانب السند
عبيد الله بن الرقيات
هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ
فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي
أضحت رقية دونها البشر
عبيد الله بن الرقيات
أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ
فَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُ
بكي بدمعك واكف القطر
عبيد الله بن الرقيات
بَكّي بِدَمعِكَ واكِفَ القَطرِ
اِبنَ الحَواري العالِيَ الذِكرِ
فلن أجيب بليل داعيا أبدا
عبيد الله بن الرقيات
فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً
أَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ
أبلغا جاري المهلب عني
عبيد الله بن الرقيات
أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي
كُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَه
نعت السحائب والغمام بأسرها
عبيد الله بن الرقيات
نَعَتِ السَحائِبُ وَالغَمامُ بِأَسرِها
جَسَداً بِمَسكَنَ عارِيَ الأَوصالِ
يوم تبدي البيض عن أسأقها
عبيد الله بن الرقيات
يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسأُقِها
وَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم