العودة للتصفح الطويل المتقارب الرمل الكامل البسيط
زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقياتزَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا
يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا
رائِحاتٍ عَشِيَّةً عَن قُدَيدٍ
وارِداتٍ مَعَ الضُحى عُسفانا
جاعِلاتٍ قَطائِفَ الباغِزِ الخُض
رَ عَلى الساهِكاتِ وَالأُرجُوانا
إِن تَقُل هُنَّ مِن بَني عَبدِ شَمسٍ
فَعَسى ذاكَ أَن يَكونَ وَكانا
لَم يُخَوَّفنَ بِالبَياتِ وَلَم يَح
لُلنَ دارَ الهَوانِ مِن لُبنانا
قُل لِقَندٍ يُشَيِّعُ الأَظعانَ
طالَ ما سَرَّ غَيبَنا وَكَفانا
أَنا مِن أَجلِكُم هَجَرتُ بَني زَي
دٍ وَمِن أَجلِكُم أُحِبُّ أَبانا
وَدَخَلنا الدِيارَ ما نَشتَهيها
طَمَعاً أَن نَنالَها أَو تَرانا
وَاِبنُ أَسماءَ خَيرُ مَن مَسَحَ الرُك
نَ فَعالاً وَخَيرُهُم بُنيانا
وَإِذا قيلَ مَن هِجانُ قُرَيشٍ
كُنتَ أَنتَ الفَتى وَأَنتَ الهِجانا
قصائد مختارة
لا تصدق عليك عقد صداق
عبد المنعم الجلياني لا تصدّق عليك عقد صداق واغن بالمطل فيه عن ترويج
أضنوا بما قدمت شيبان وائل
عمارة بن عقيل أضنوا بما قدمت شيبان وائل بطرفهم علمي أضن وأرغب
رعيت حمى الملك المتقى
الراعي الهمداني رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقى فَرُمتُ بِذَلِكَ أَمراً كَبيرا
قدحت في مزجها بالماء نارا
عبد الغفار الأخرس قَدَحت في مزجها بالماء ناراً فأعادت ظلمةَ اللَّيل نهارا
كل امرىء مدح امرأ لنواله
ابن الرومي كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ