عبيد الله بن الرقيات
عبيد الله بن الرقيات هو شاعر قريش البارز في العصر الأموي، عاش متنقلاً بين المدينة والكوفة والشام. عُرف بشعره الغزلي الرقيق وشارك في الأحداث السياسية الهامة، حيث ساند مصعب بن الزبير ثم نال عفو الخليفة عبد الملك بن مروان. تُعد قصائده وثيقة مهمة للأدب الأموي، وقد اشتهر بلقبه نسبة لثلاث نساء حملن اسم رقية.
إجمالي القصائد
66
كاده الأشرم الذي جاء بالفيل
عبيد الله بن الرقيات
كادَهُ الأَشرَمُ الَّذي جاءَ بِالفي
لِ فَوَلّى وَجَيشُهُ مَهزومُ
بلد تأمن الحمامة فيه
عبيد الله بن الرقيات
بَلَدٌ تَأمَنُ الحَمامَةُ فيهِ
حَيثُ عاذَ الخَليفَةُ المَظلومُ
أرقتني بالزابيين هموم
عبيد الله بن الرقيات
أَرَّقَتني بِالزابِيَينِ هُمومُ
يَتَعاوَرنَني كَأَنّي غَريمُ
يا لقومي قد أرقتني الهموم
عبيد الله بن الرقيات
يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُ
فَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُ
وما تصنع بالسر
عبيد الله بن الرقيات
وَما تَصنَعُ بِالسِرِّ
إِذا لَم تَكُ مَجنونا
وإذا قيل من هجان قريش
عبيد الله بن الرقيات
وَإِذا قيلَ مَن هِجانُ قُرَيشٍ
كُنتَ أَنتَ الفَتى وَأَنتَ الهِجانُ