العصر المملوكي

شهاب الدين الخلوف

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين الخلوف شاعر وعالم موسوعي من القرن الخامس عشر الميلادي، أصله من فاس، وُلد في قسنطينة وتوفي في تونس. تميز بجمع الشعر بالعلوم الشرعية واللغوية، وكان مقرباً من السلطان عثمان الحفصي، تاركاً خلفه ديوان شعر ومؤلفات قيمة في النحو والبلاغة والعروض والفقه.

إجمالي القصائد 205

يا أكرم العرب الكرام ومن له

شهاب الدين الخلوف
الكامل
يا أكرم العرب الكرام ومن له جاه به لاذ المسيح وآدم

ومليكة صانت شقائق خدها

شهاب الدين الخلوف
الكامل
ومَلِيكَةٍ صَانَتْ شَقَائِقَ خَدّهَا مِنْ نَاظِرَيَّ بِنَاظِرٍ وبِحَاجِبِ

تغنوا على العود الطيور وهينموا

شهاب الدين الخلوف
الطويل
تغنوا على العود الطيور وهينموا فلذ مقام فيه تغنوا وزمزموا

يا صاحب التاج والمقلد والخال

شهاب الدين الخلوف
الخفيف
يا صاحب التاج والمقلد والخال من أعجم في الخد واو صدغك بالخال

هبت رياح الشوق بين الأضلع

شهاب الدين الخلوف
الكامل
هبت رياح الشوق بين الأضلع فجرت بأفق الخد سحب الأدمع

الله أكبر حسب العبد مولاه

شهاب الدين الخلوف
البسيط
الله أكبر حسب العبد مولاه إن الذي قد سمعناه شهدناه

وقائلة وقد رأت اصفراري

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَقَائِلَة وَقَدْ رأتِ اصْفِرَارِي أثَوْبُ السقمِ يَكْسُوهُ المُحِبُّ

سلوا النار عما شب بين الأضالع

شهاب الدين الخلوف
الطويل
سلوا النار عما شب بين الأضالع ولا تسألوا عما جرى من مدامع

بليت بلحظ غير واف لأنني

شهاب الدين الخلوف
الطويل
بُلِيتُ بلحظٍ غَيْرِ وَافٍ لأنَّنِي إذَا رْمْتُ ضَوْءَ البدرِ غُيِّبَ فِي الحُجْبِ

أوقدت من دمع عيني في الحشا لهبا

شهاب الدين الخلوف
البسيط
أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَا لِيَهْتَدِي الطيفُ نَحْوِي حَيْثُمَا ذَهَبَا

رضيع الضيا للبين قد طر شاربه

شهاب الدين الخلوف
الطويل
رَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْ وَكَهْل الدُّجَى مُذْ شَبَّ شابَتْ ذَوَائبُهْ

تبسم ثغر للصباح شنيب

شهاب الدين الخلوف
الطويل
تبسم ثغر للصباح شنيب فلاح بغرد الليل منه مشيب

ترقب سنا الوادي الكريم المقدس

شهاب الدين الخلوف
الطويل
ترقب سنا الوادي الكريم المقدس وإن لاح فاخلع نعل خوفك والمس

قد قلت للخال إذ عم الجمال به

شهاب الدين الخلوف
البسيط
قَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِ كَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُ

وشادن أنبت في خديه ما

شهاب الدين الخلوف
الرجز
وَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَا صَانَ به من ثَغْرِه العَذْبَ الفُرَاتْ

أيا من جل عن كيف وأين

شهاب الدين الخلوف
الوافر
أيا من جل عن كيف وأين ويا باري الأنام بغير من أين

أطلع الصبح في الدجى

شهاب الدين الخلوف
الخفيف
أطْلَعُ الصُّبْحُ فِي الدُّجَى نُورَهُ الوَهَّاجْ

يا خالقي عيناي قد

شهاب الدين الخلوف
مجزوء الكامل
يا خالقي عيناي قد اضناهما طول الرمد

يا من على حال المعاصي أقام

شهاب الدين الخلوف
السريع
يا من على حال المعاصي أقام حتى متى أنت وذاك المقام

ذكر الفؤاد حبيبه فارتاحا

شهاب الدين الخلوف
الكامل
ذَكَرَ الفُؤَادُ حَبِيبَهُ فَارْتَاحَا وَأهَاجَهُ نَوْحُ الحَمَامِ فَنَاحَا