العصر المملوكي

شهاب الدين الخلوف

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين الخلوف شاعر وعالم موسوعي من القرن الخامس عشر الميلادي، أصله من فاس، وُلد في قسنطينة وتوفي في تونس. تميز بجمع الشعر بالعلوم الشرعية واللغوية، وكان مقرباً من السلطان عثمان الحفصي، تاركاً خلفه ديوان شعر ومؤلفات قيمة في النحو والبلاغة والعروض والفقه.

إجمالي القصائد 207

يا ليل ويحك إن صبحك قد سفر

شهاب الدين الخلوف
الكامل
يَا لَيْلُ وَيْحَكَ إن صبحَك قدْ سَفَرْ فَالْجَأ لِذِمَّةِ فَرْعِهِ أوْ فَالمْفَرْ

يا خدها وتثني قدها الألف

شهاب الدين الخلوف
الكامل
يا خدهَا وَتَثَنِّي قَدّهَا الألِفِ مَنْ أطْلَعَ الشَّمْسَ فِي غصْنِ النَّقَا التَّرِفِ

سجدت لكعبة قدك الأغصان

شهاب الدين الخلوف
الكامل
سَجَدَتْ لكعبة قَدَك الأغْصَانُ وَسَهَتْ لِسَاحرِ طرفكَ الغزلاَنُ

جلا الخسف عن بدر التمام اجتلاؤه

شهاب الدين الخلوف
الطويل
جَلَا الخسفُ عَن بَدرِ التْمِامِ اجتْلاؤهُ وحَاشَاهُ من عينِ الحَسُود اعْتلُاؤهُ

هل الشمس خيلت من خلال السحائب

شهاب الدين الخلوف
الطويل
هَلِ الشمسُ خِيلَتْ مِنْ خِلاَلِ السَّحَائِبِ أمِ الخُودُ لاَحَتْ بَيْنَ تِلْكَ الذَّوَائِبِ

تراءت لعيني وهي بالشعر تحجب

شهاب الدين الخلوف
الطويل
تَرَاءَتْ لِعَيْنِي وَهيَ بِالشَّعْرِ تُحْجَبُ فَخِلْتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ يَعْلُوهُ غَيْهَبُ

أعيذت بمسراك النجوم الغوارب

شهاب الدين الخلوف
الطويل
أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ