لبنان

شكيب أرسلان

شكيب أرسلان، أمير البيان، كان مفكراً وأديباً وسياسياً لبنانياً بارزاً من سلالة التنوخيين، دافع عن القضايا العربية والإسلامية من خلال كتاباته ومواقفه السياسية. رحلته الفكرية والسياسية قادته من دعم الدولة العثمانية إلى مناصرة القومية العربية، وقد تجلى تأثيره في مؤلفاته الغزيرة ومجلته "الأمة العربية". يجمع أسلوبه بين جزالة اللفظ وعمق المعنى، ويُعد من رواد الفكر النهضوي الحديث.

إجمالي القصائد 47

هل تعلم العيس إذ يحدو بها الحادي

شكيب أرسلان
البسيط
هَل تَعلَمُ العيسَ إِذ يَحدو بِها الحادي إِنَّ السُرى فَوقَ أَضلاعٍ وَأَكبادِ

أترى يحل هواك بين الأضلع

شكيب أرسلان
الكامل
أَتُرى يَحِلُّ هَواكِ بَينَ الأَضلُعِ وَيَحِلُّ لي بِسِواكِ ذَرفُ الأَدمُعِ

دع عنك ما قال العذول ولاكا

شكيب أرسلان
الكامل
دَع عَنكَ ما قالَ العَذولُ وَلاكا هَيهاتَ أَصبو عَن حَنيبٍ وَلاكا

والله مذ طلعت علي شموسها

شكيب أرسلان
الكامل
وَاللَهِ مُذ طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَها ريضَت لَها نَفسي وَزالَ شُموسَها

أرى جملة في صفحة الكون لا تقرا

شكيب أرسلان
الطويل
أَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقرا وَعاطِفَةً في النَفسِ تَدري وَلا تُدرى

أقول لنطقي اليوم إن كنت مسعدي

شكيب أرسلان
الطويل
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَدي إِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِ

يقرظني قومي بأني مدحتهم

شكيب أرسلان
الطويل
يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُم كَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِ

ما أدهشتنا من النجمي قافية

شكيب أرسلان
البسيط
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً كَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ

يا أيها الحنفي الذي لو أنني

شكيب أرسلان
الكامل
يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّني كاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفى

لما حللت بأرض بوسنا

شكيب أرسلان
مجزوء الكامل
لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ

مذ قيل هذا بيت غوته زرته

شكيب أرسلان
الكامل
مُذ قيلَ هَذا بِيتٌ غوتَه زُرتُهُ إِذ كانَ لِلشُعَراءِ كَعبَةَ قاصِد

لك يا خليل من القلوب مكان

شكيب أرسلان
الكامل
لَكَ يا خَليلُ مِنَ القُلوبِ مَكانٌ هُوَ فَوقَ ما بِسَمائِهِ كيوانُ

ناد القريحة ما استطعت نداءها

شكيب أرسلان
الكامل
نادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَها إِنَّ الحُقوقَ لِتَقتَضيكَ أَداءَها

يا عين مهما كنت ذات جمود

شكيب أرسلان
الكامل
يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍ فَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِ

إلى مثل هذا في الخطوب العظائم

شكيب أرسلان
الطويل
إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِ أَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِ

بقية مجد ودعت يوم ودعا

شكيب أرسلان
الطويل
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا

يا ناظري ألأيا تبكيان دما

شكيب أرسلان
البسيط
يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما

لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما

شكيب أرسلان
الطويل
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما

تفوق شوقي بأشعاره

شكيب أرسلان
المتقارب
تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ جَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ

يساورني طول الدجى وأساوره

شكيب أرسلان
الطويل
يُساوِرُني طولُ الدُجى وَأُساوِرُهُ مُلالَ وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُه