رؤبة بن العجاج
رؤبة بن العجاج شاعر مخضرم من فحول الرجز، عاش بين العصرين الأموي والعباسي واشتهر بفصاحته وإمامته في اللغة. اعتمد علماء البصرة على شعره كشاهد لغوي، ووصف حياته البدوية بأسلوب فريد وثرٍ بالمفردات.
إجمالي القصائد
94
إني على جنابة التنحي
رؤبة بن العجاج
إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي
وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ
رأيت أروى وهي تخشى فقدي
رؤبة بن العجاج
رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي
تَعْجَبُ وَالبَرْق أَذَان الرَعْدِ
قلت لعبد الله من توددي
رؤبة بن العجاج
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِي
قَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِ
يا بكر قد عجلت لوما باكرا
رؤبة بن العجاج
يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا
يَتْرُكُ فِي القَلْبِ سُعَاراً ساعِرَا
يا أيها الجاهل ذو التنزي
رؤبة بن العجاج
يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي
لا تُوعِدَنِّي حَيَّةٌ بِالنَكْزِ
يا صاح هاجتك الديار الأكراس
رؤبة بن العجاج
يا صاحِ هاجَتْكَ الدِيار الأَكْراسْ
عَلَى هَوىً في النَفْسِ مِنْهُ وَسْواسْ
يا أيها الرائد ذو التلمس
رؤبة بن العجاج
يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِ
أَهْدِ إِلَى الذِئْبِيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ
وبلد يغتال خطو المختطي
رؤبة بن العجاج
وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي
بِغائِلِ الغَوْلِ عَرِيضِ المَبْسَطِ
هاجت ومثلي نوله أن يربعا
رؤبة بن العجاج
هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا
حَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَا
إني وليس الحق بالتوقيع
رؤبة بن العجاج
إِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيع
لا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِ
ما لي إلا ما اجتنى احترافي
رؤبة بن العجاج
ما لِيَ إِلَّا ما اجْتَنَى احْتِرافِي
وَرَجَعَ المَرْجُوعُ وَاصْطِرافِي
وقاتم الأعماق خاوي المخترق
رؤبة بن العجاج
وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ
مُشْتَبِه الأَعْلامِ لَمّاعِ الخَفَقْ
أرقني طارق هم أرقا
رؤبة بن العجاج
أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا
وَرَكْضُ غِرْبانٍ غَدَوْنَ نُغَّقَا
هاجك من أروى كمنهاض الفكك
رؤبة بن العجاج
هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ
هَمٌّ إِذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ
قلت إذا القول أستتب أجمله
رؤبة بن العجاج
قُلْت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْ
وَمَنْ تَلا الصِدْق أَصَابَ مِقْوَلُهْ
لما رأتني أم عمرو لم أنم
رؤبة بن العجاج
لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْ
كَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْ
هاجك من أروى كرس الأسقام
رؤبة بن العجاج
هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَرَسِّ الأَسْقَامْ
وَمَنْزِلٍ بَالٍ كَخَطِّ الأَقْلامْ
قلت لعبد الله أن عظمي وهن
رؤبة بن العجاج
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ أَنْ عَظْمِي وَهَنْ
قَدْ كُنْتُ فَانْعَشْنِي إِذَا اشْتَدَّ الزَمَنْ
قالت أبيلى لي ولم أسبه
رؤبة بن العجاج
قالَتْ أُبَيْلَى لِي وَلَمْ أُسَبَّهِ
ما السِنُّ إِلَّا غَقْلَةُ المُدَلَّهِ
أي قلوص راكب تراها
رؤبة بن العجاج
أَيَّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها
شالُوا عَلَيْهِنَّ فَشُلْ عَلاها