العودة للتصفح المجتث الخفيف المتقارب الكامل الطويل
قلت لعبد الله من توددي
رؤبة بن العجاجقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِي
قَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِ
فَكُنْتُ وَاللَّه الأَجَلّ الأَمْجَدِ
أُدْنِيكَ مِنْ قَصِّي وَلَمَّا تَقْعُدِ
تَخَفُّشَ الهَيْفِ انْحَنَى لِلْمَمْهَدِ
أَقُولُ يَكْفِينِي اعْتِداءَ المُعْتَدِي
وَأَسَدٌ إِنْ شَدَّ لَمْ يُعَرِّدِ
كَأَنَّهُ في لِبَدٍ وَلِبَدِ
مِنْ حَلِسٍ أَنْمَرَ فِي تَرَبُّدِ
مُدَّرِعٍ فِي قِطَعٍ مِنْ بُرْجُدِ
لِرِزِّهِ مِنْ جُرْءَةٍ التَوَحُّدِ
وَهْسٌ كَإِجْلابِ الجُبَيْل الأَصْلَدِ
يَعْتَزُّ أَقْران الأُسُود الأُسَّدِ
بِالزَجْرِ قَبْل الأَخْذِ وَالتَهَدُّدِ
وَقُلْتُ قَوْلاً لَيْسَ بِالمُفَنَّدِ
قَدْ كُنْت أَسْقِيكَ مِن التفَقُّدِ
مَحْضاً وَإِن أَبْكَأَ كُلُّ مِرْفَدِ
وَأَشْبرُ المِقْياسَ مِنْ تَعَهُّدِي
طُولَكَ مِنْ مَغْدِ الشَباب الأَمْغَدِ
انْظُرْ جَزاءَ عَوْدِكَ المُعَوَّدِ
مِثْلاً بِمِثْل أَوْ تَفَضَّلْ تُحْمَدِ
وَلا تَكُونَنَّ مَكَان الأَبْعَدِ
إِنَّكَ لا تَدْرِي غَداً ما فِي غَدِ
وَلَيْلَةٍ تَطْرُدُ إِنْ لَمْ تُطْرَدِ
وَالقَوْمُ يَهْوُونَ حِيالَ المَوْرِدِ
واللَّهُ لا يُخْلِفُ وَقْتَ المَوْعِدِ
وَالمَرْءُ مَرْقُوبٌ بِكُلِّ مَرْصَدِ
يَرُوحُ فِي حَبْلِ البِلَا وَيَغْتَدِي
وَمِن أَمام المَرْءِ مَرْدَاهُ الرَدِي
وَاصْدُقْ اِذَا ما قُلْتَ قوْلاً وَاقْصِدِ
فَلَيْسَ مَنْ جَارَ كَهَادٍ يَهْتَدِي
إِنَّ السَعِيدَ عامِلٌ لِلأَسْعَدِ
وَالرُشْدُ فَاعْلَمْهُ طَرِيق الأَرْشَدِ
وَزادُ تَقْوَى أَفْضَل التَزَوُّدِ
إِنِّي رَأَيْتُ الدَهْرَ بِالتَرَدُّدِ
يَنْقُضَ إِمْرارَ الشَباب الأَجْرَدِ
نَقْضَكَ إِمْرارَ المِرَارِ المُحْصَدِ
قصائد مختارة
لبيك يا الله
عدنان النحوي الكعبةُ الغَرَّاءُ بَيْن حَجيجِها نُورٌ، وتَحْتَ ظلاَلِها رُكْبَانُ تَتَقَطَّعُ الأيَّام مِنْ أحدَاثِها وَحَجيجُهَا مُتوَاصِلٌ رَيَّانُ
هب الزمان رماني
إبراهيم الصولي هَبِ الزَّمانَ رَماني الشَّأنُ في الخُلّان
يا نصير الحسان حسبك أجرا
أحمد تقي الدين يا نصير الحِسان حسبُك أَجرا أَن دعتك الحسان عمَّا أَبرّا
وإن كنت لم أنتبه بالذي
أبو الفتح البستي وإنْ كنتُ لم أنتبِهْ بالَّذي وُعِظْتُ بِهِ فانتَبِهْ أنتَ بِهِ
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
ألا علق القلب المتيم كلثما
أبو دهبل الجمحي أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما لَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما