عبيد الله الجَعفي
عبيد الله بن الحر الجعفي هو شاعر كوفي من العصر الأموي المبكر، اشتهر بشخصيته المتمردة وحياته كفارس ولص، ومعارض لسلطة بني أمية. عكست قصائده روح المغامرة والشجاعة والتحدي، واختتم حياته قتيلاً بعد مسيرة حافلة بالتقلبات والصراعات.
إجمالي القصائد
46
تعودت إعطاء لما ملكت يدي
عبيد الله الجَعفي
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي
وَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا
ألم تعلمي يا أم توبة أنني
عبيد الله الجَعفي
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني
عَلى حدثانِ الدَّهرِ غَيرُ بَليدِ
ويوم لقينا الخثعمي وخيله
عبيد الله الجَعفي
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ
صَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَرا
لقد لقي المرء التميمي خيلنا
عبيد الله الجَعفي
لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا
فَلاقى طِعاناً صادِقاً عِندَ نِفَّرا
ألم ترني بعت الإقامة بالسرى
عبيد الله الجَعفي
أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى
وَلينَ الحَشايا بِالجِيادِ الضَّوامِرِ
أتوني بقياض وقد نام صحبتي
عبيد الله الجَعفي
أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي
وَحارِسُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ أَبو أَجرِ
ويوما بسوراء التي عند بابل
عبيد الله الجَعفي
وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ
أَتاني أَخو عجلٍ بِذي لَجب مجرِ
ويوم بحولايا فضضت جموعهم
عبيد الله الجَعفي
وَيَومٍ بِحَولايا فَضَضتُ جُموعَهُم
وَأَفنَيتُ ذاكَ الجَيشَ بِالقَتلِ وَالأَسرِ
إني أنا الحر وابن الحر
عبيد الله الجَعفي
إِنّي أَنا الحرُّ وَاِبنُ الحرِّ
ذو حَسَبٍ في مذحج وَفَخرِ
أنا الذي أجليتكم عن كسكر
عبيد الله الجَعفي
أَنا الَّذي أَجلَيتُكُم عَن كَسكَرِ
ثُمَّ هَزَمتُ جَمعَكُم بِتُستَرِ
مازلت أنفي الخسف عني وأحتمي
عبيد الله الجَعفي
مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي
وَبَعضُهُم إِن سيمَ بِالخَسفِ مُلبِسُ
أتاني وعيد ابن الزبير فلم أرع
عبيد الله الجَعفي
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع
وَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُ
فيا لك حسرة ما دمت حيا
عبيد الله الجَعفي
فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً
تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي
أقول لفتيان مساعر أسرحوا
عبيد الله الجَعفي
أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
بِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِ
يقول أمير غادر جد غادر
عبيد الله الجَعفي
يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ
أَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
لم يبق شيء يسامه أحد
عبيد الله الجَعفي
لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُ
إِلا وَقَد ساماهُ أَخوَتُنا
فإن أنا لم أزرك الخيل شعثا
عبيد الله الجَعفي
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً
شَوازِبَ ضُمَّراً فَدُعِيتُ قَينا
أنا الحر وابن الحر يحمل منكبي
عبيد الله الجَعفي
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي
شَديد القصيري في العبادي رَحيلُ
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي
صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً
وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
فلم أر يوما مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته
أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا