عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحر الجعفي هو شاعر كوفي من العصر الأموي المبكر، اشتهر بشخصيته المتمردة وحياته كفارس ولص، ومعارض لسلطة بني أمية. عكست قصائده روح المغامرة والشجاعة والتحدي، واختتم حياته قتيلاً بعد مسيرة حافلة بالتقلبات والصراعات.

إجمالي القصائد 48

لقيت شباما عند مسجد مخنف

عبيد الله الجَعفي
الطويل
لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخنفٍ وَقَبل شَبام شاكِراً وَسَبيعاً

فلم أر يوما مثل يوم شهدته

عبيد الله الجَعفي
الطويل
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا

بأن الملامة لا تبقي ولا تدع

عبيد الله الجَعفي
البسيط
بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُ

وقدما أبينا أن يقر ظلامه

عبيد الله الجَعفي
الطويل
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ

نفيت لصوص الأرض ما بين عانة

عبيد الله الجَعفي
الطويل
نفيتُ لُصوص الأرضِ ما بَينَ عانَةٍ إِلَى جازر حَتَّى مَدينَة دَستَرا

وبالشام إخواني وجل عشيرتي

عبيد الله الجَعفي
الطويل
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي وَقَد جعلَت نَفسي إِلَيكَ تَطلّعُ

يا لك يوما قل فيه ثقتي

عبيد الله الجَعفي
الرجز
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنِّي مَعشَري وَأُسرَتي

لو أن لي من شيعتي رجالا

عبيد الله الجَعفي
الرجز
لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا مساعِراً أَعرِفُهم أَبطالا