المفتي عبداللطيف فتح الله
عبد اللطيف بن علي فتح الله، الملقب بالمفتي فتح الله، كان أديباً وشاعراً وفقيهاً من بيروت عاش بين عامي 1752 و1829 للميلاد. تولى منصب القضاء والإفتاء، وبرع في الأدب حيث ترك ديوان شعر مطبوع ومقامات ومجموعات شعرية مخطوطة، عكست تمكنه من الأساليب الكلاسيكية في الشعر والنثر.
إجمالي القصائد
600
بالروح وجنة الحبيب التي
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِالرّوحِ وَجنَةُ الحَبيبِ الّتي
تَحوي مِنَ الحُسنِ جَميعَ الصّنوفْ
فؤادك بالتقوى كطرفك مسرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
فؤادُك بِالتّقوى كَطرفِكَ مَسرورُ
وَحبُّكَ لِلتّقوى كَفَضلِكَ مشهورُ
بروحي الخال يبدو فوق وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِ
قُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفي
ذا أدهم الليل ولى هارب الغسق
المفتي عبداللطيف فتح الله
ذا أَدهَمُ اللّيلِ وَلّى هاربُ الغسَقِ
إِذْ أَشهَبُ الصّبح يَعدو شاهِرَ الفلَقِ
قد خالط الود روحي ثم مازجها
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَها
كَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُ
لشمس النهار شعاع له
المفتي عبداللطيف فتح الله
لشمسُ النّهارِ شُعاعٌ لَهُ
بَديعُ صِفاتٍ وَشكلٍ جَميل
بي قارئ كالبدر منه
المفتي عبداللطيف فتح الله
بي قَارِئ كَالبدرِ مِن
هُ جَمالُهُ يَتَلألأ
وإن بني الصواف زين ذوي النهى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَإِنّ بَني الصوّافِ زينُ ذَوي النُّهى
وَهُم نُخبَةُ العَليا وَهُم أَنجُمُ الزَّمَنْ
لقد نبت العذار بوجنتيه
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِ
نباتاً مُستَطاباً لا يُملُّ
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه
وَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ
أي شيء محرق
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيُّ شَيءٍ مُحرق
جَوهَر لَكِن يَذوبْ
أفدي غزالا قد بدا مسكه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُه
عِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْ
أيا حسن روض بالشقائق قد زها
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَها
تَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِ
روحي الفداء لخده القاني الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله
روحي الفِداءُ لِخَدِّهِ القاني الَّذي
بِالعِطرِ مِن مِسكِ العِذارِ تَضمَّخا
يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذي
حازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِ
أيا سائلي عمن مدحت فإنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا سائِلي عَمَّن مَدَحتُ فَإِنّه
فَتى يَعتَلي في مَدحهِ النّظم وَالنثرُ
روحي فداء الظبي من فيه قد
المفتي عبداللطيف فتح الله
روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْ
شَنّع لاحيَّ عليه ولامْ
تبدو الجبانة بين عينيه لنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَنا
وَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُ
ولما سرى نمل العذار بخده
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَمّا سَرى نَملُ العِذارِ بِخَدِّهِ
فَقُلتُ لَهُ ما أَنتَ أَوّلُ ساري
إني على الإبعاد صابر
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّي عَلى الإِبعاد صابِرْ
وَلْهان ذو وَجْدٍ وحائرْ