العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الخفيف الكامل
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه
وَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ
يُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ
وَيَحكُمُ فيما فيهِ يَبدو ظهورهُ
يُوَلّيهِ شَهراً ثمَّ ينصب غَيره
وَيَعزِلُهُ غَضبان ثمّ يُبيرُهُ
وَحينَ يُولِّيهِ يقوّيهِ راضِياً
إِلى أَن يَصيرَ البدرُ قّد تَمَّ نورُهُ
يَعودُ عَلَيهِ غَير راضٍ بِضَعفِهِ
وَسَلبِ الّذي أَولى فَتوهى أُمورهُ
وَعِندَ اِنقِضاءِ الشرّ يَحكُمُ بِالرّدى
فَيُرديهِ غَضباناً وَيَأتي نَظيرهُ
وَذا حالُ ذا السّلطان مِن حين ما اِنتَشا
وَأَوجدَهُ رَبٌّ إِلَيهِ مَصيرُهُ
قصائد مختارة
شقائق الروض من نسج الربيع غدت
المفتي عبداللطيف فتح الله شَقائِقُ الرَّوضِ مِن نَسجِ الرّبيعِ غدَت تَحلو بِرَونَقِها الزَّاهي على الزهَرِ
كم ليلة محمودة أحييتها
ابن المعتز كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُها جاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِ
أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
أحمد زكي أبو شادي أنا من يفتّش عن محاسن ناقدي فأذيعها كمحاسن لجناني
إلى الحاضرة .. الغائبة
محمد حسن فقي يا هذه أَوَّاهِ لو تَعْلمينْ.. ما كُنْتِ روَّعْتِ الحبيبَ الحَميمْ..
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
لا أدعي أني وفيت بعهدكم
الطغرائي لا أدَّعِي أنِّي وفَيْتُ بعهدِكمْ ورعيتُكمْ إنّ الوفاءَ ضُروبُ