العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الوافر الطويل
لقد نبت العذار بوجنتيه
المفتي عبداللطيف فتح اللهلَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِ
نباتاً مُستَطاباً لا يُملُّ
وأضحى يشبهُ الرَّيحانَ حُسْناً
ومن ماءِ الحياءِ غدا يُعلُّ
وَتَحميهِ الجُفونُ بنبلِ هُدْبٍ
وَلَحظاه بِأَسيافٍ تسَلُّ
وَتَسقيهِ الخُدودُ بِماءِ وردٍ
بِها لَم يَحكِه في اللُّطفِ طَلُّ
فَفاحَ عَبيرُه نفَحاتِ عِطرٍ
لِغَيرِ مَريضهِ لَيسَت تَحِلُّ
وَأَصبحَ وَجهُه غَضّاً نضيراً
عَلَيهِ عِذارُه أَضحى يطلُّ
كَرَوضٍ في البَها أرَّخت بادٍ
حَوى ماءً عَلَيه يرفُّ ظلُّ
قصائد مختارة
حان المنية يا أبا العباس
علي العبرتائي حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ فَدَعِ المِكاسَ فَلاتَ حينَ مِكاسِ
ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى
جبران خليل جبران مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى هَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّى
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ
إذا باسمي دعيت حننت شوقا
ابن سكرة إذا باسمي دعيتُ حننت شوقاً وذكرني به الداعي حبيبي
أيها اليمنيّ
إبراهيم نصر الله أيها اليمنيّ مثل عشبِ السّطوحْ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا