محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي هو شاعر عباسي بارز عاش في البصرة وبغداد، واشتهر بقوة هجائه وخصوصية مدائحه للخليفة المأمون. تميز شعره بمعالجة قضايا القناعة والتعفف وذم الطمع، مقدماً رؤى فلسفية عميقة في قالب شعري متفرد.
إجمالي القصائد
61
وصل الملوك إلى التعالي
محمد بن حازم الباهلي
وَصلُ المُلوكِ إِلى التَعالي
وَوَفا المُلوكِ مِنَ المُحالِ
وأغنى اللَه بالحسن بن سهلِ
محمد بن حازم الباهلي
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
فألقيت العصا وحططتُ رحلي
وهبت القوم للحسن بن سهل
محمد بن حازم الباهلي
وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ
فَعَوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
ومتى اختبرت أبا العلاء وجدته
محمد بن حازم الباهلي
ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ
متلوّنا كتلونِ البغلِ
عدواك المكارم والكرام
محمد بن حازم الباهلي
عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ
وَخِلُّكَ دونَ خُلَّتِكَ اللِئامُ
وذو اللب وقاف لدى كل مشكل
محمد بن حازم الباهلي
وذو اللبِّ وقاف لدى كلِّ مشكلٍ
ولا خيرَ في التقليدِ تفهّما
أبى لي أن أطيل الشعر قصدي
محمد بن حازم الباهلي
أَبى لي أَن أُطيلَ الشِعرَ قَصدي
إِلى المَعنى وَعِلمي بِالصَوابِ
وقالو لو مدحت فتى كريما
محمد بن حازم الباهلي
وَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماً
فَقُلتُ وَكَيفَ لي بِفَتىً كَريمِ
ما مستزيرك في ود رأى خللا
محمد بن حازم الباهلي
ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً
في مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
ما سؤتني إذ وضعت الثقل عن عنقي
محمد بن حازم الباهلي
ما سؤتني إذ وضعت الثقل عن عنقي
بمنعٍ رفدك إذ أخطأت في طلبي
لطي يوم وليلتين
محمد بن حازم الباهلي
لَطَيُّ يَومٍ وَلَيلَتَينِ
وَلُبسُ ثَوبَينِ بالِيَينِ
رب غريب ناصح الجيب
محمد بن حازم الباهلي
رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ
وَاِبنِ أَبٍ مُتَّهَمِ الغَيبِ
ألا إنما الدنيا على المرء فتنة
محمد بن حازم الباهلي
أَلا إِنَّما الدُنيا عَلى المَرءِ فِتنَةٌ
عَلى كُلِّ حالٍ أَقبَلَت أَو تَوَلَّتِ
وخل كان يخفض لي جناحا
محمد بن حازم الباهلي
وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا
أَفادَ غِنىً فَنابَذَني جِماحا
نمير أجبنا يختلف القنا
محمد بن حازم الباهلي
نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَنا
وَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِ
زرعنا فلما سلم الله زرعنا
محمد بن حازم الباهلي
زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا
وَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِ
يا علي بل يا أبا الحسن المالك
محمد بن حازم الباهلي
يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما
لك رقَّ الظريفةِ الحسناءِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ
ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
ما كان مال يفوت دون غد
محمد بن حازم الباهلي
ما كان مال يفوتُ دونَ غدِ
فليس بي حاجة لي أحدٍ
ترى البصري ليس به خفاء
محمد بن حازم الباهلي
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ
لمنخره من البثر آنتشار