العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط البسيط الكامل الطويل
وصل الملوك إلى التعالي
محمد بن حازم الباهليوَصلُ المُلوكِ إِلى التَعالي
وَوَفا المُلوكِ مِنَ المُحالِ
مالِيَ رَأَيتُكَ لا تَدو
مُ عَلى المَوَدَّةِ لِلرِجالِ
مُتَبَرِّماً أَبَداً بِمَن
آخَيتَ وُدُّكَ في سَفالِ
خُلُقٌ جَديدٌ كُلَّ يَو
مٍ مِثلَ أَخلاقِ البِغالِ
إِن كانَ ذا أَدَبٍ وَظُر
فٍ قُلتَ ذاكَ أَخو ضَلالِ
أَو كانَ ذا نُسُكٍ وَدي
نٍ قُلتَ ذاكَ مِنَ الثِقالِ
أَو كانَ في وَسَطِ ال
أَمرَينِ قُلتَ يَريغُ مالي
فَبِمِثلِ ذا ثَكِلَتكَ أُم
مُكَ تَبتَغي رُتَبَ المَعالي
قصائد مختارة
وباكرت الصبوح على صباح
ديك الجن وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
سئمت الليالي وأوجاعها
أبو القاسم الشابي سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَها وما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْ
ساد ولم يعلم بسؤدده
حسان بن ثابت سادَ وَلَم يُعلَم بِسُؤدَدِهِ أَبو وَداعَةَ قِردٌ في اِستِهِ قَمَعُ
الملك لله والدنيا مداولة
بديوي الوقداني المُلكُ للهِ والدنيا مُداولةٌ وما لِحَيٍّ على الأيامِ تخليدُ
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
أبر على الأنواء فضلي ونائلي
الشريف الرضي أَبَرَّ عَلى الأَنواءِ فَضلي وَنائِلي وَطالَ عَلى الجَوزاءِ قَدري وَمُحتَدي