محمد المعولي
يُعدّ محمد المعولي شاعراً عُمانياً بارزاً عاش في أواخر القرن الحادي عشر ومطلع القرن الثاني عشر الهجري، واشتهر بملكة شعرية فذة وثقافة واسعة. كرّس شعره لتمجيد تاريخ عُمان، ومدح أئمتها اليعاربة، وتسجيل انتصاراتهم، مما رسّخ مكانته كرمز للبلاغة والوطنية في الأدب العُماني.
إجمالي القصائد
109
بم التصبر لا خل ولا شجن
محمد المعولي
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
إني بفضل من الله ذو دعة
محمد المعولي
إنِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍ
وذو يساريْن لا الإقتارُ يَعْرُوني
أنت الحبيب المرتضى ولك الهنا
محمد المعولي
أنتَ الحبيبُ المرتضى ولكَ الهنَا
وأنَا المحبُّ المبتلى ولى العَنَا
مرت كخوط الخيزرانة غادة
محمد المعولي
مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ
تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا
يقولون لي ما بال لونك شاحبا
محمد المعولي
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
فقلتُ لهم إن الحبيبَ سَلاني
قد جاء ذلك في القرآن معناه
محمد المعولي
قد جاء ذلك في القرآن معناهُ
هذا فخذ ما بدا في القول فحواهُ
هو الحق ما قال الحكيم فإنها
محمد المعولي
هو الحقُّ ما قالَ الحكيمُ فإنها
لغدَّارة مكّارةٌ ببَنِيهَا
ألا إنما دنياكم مثل حية
محمد المعولي
ألاَ إنما دنياكمُ مثلُ حيّة
ألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
محمد المعولي
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
بوركت بنية وقد بارك الله
محمد المعولي
بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا
عجلة الإنسان لوم
محمد المعولي
عجلةُ الإنسان لومٌ
عند أصحابَ المزيَّهْ
برق أضا من أيمن الجرعاء
محمد المعولي
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ
يا هل شجتك برود الريق حواء
محمد المعولي
يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ
أطلق لسانك ما تشا
محمد المعولي
أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَا
لا يعتَرِى قلبي إبَاءُ
أوصيكمو يا أيها العقلاء
محمد المعولي
أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ
بوصيَّة تعنو لها الحُكماءُ
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
محمد المعولي
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي
وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
سلام وتسليم بدا وثناء
محمد المعولي
سلامٌ وتسليمٌ بدا وثناءُ
وإخلاصُ وُدٍّ لم يَشُبْهُ رِياءُ
درويش يا ذا الخلفة الشوهاء
محمد المعولي
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ
سُوءَى أبٍ لك يا أبا الغَوْغاء
يا سائلي عن حصن قريتنا لم
محمد المعولي
يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال
بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
أهنيك يا ابن الأكرمين الأطايب
محمد المعولي
أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
ونجلَ الملوك الشُّمِّ أهلِ الرغايبِ