العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل مجزوء الرمل
سلام وتسليم بدا وثناء
محمد المعوليسلامٌ وتسليمٌ بدا وثناءُ
وإخلاصُ وُدٍّ لم يَشُبْهُ رِياءُ
وحُسن ودادٍ مُخلصٍ ومودَّةٌ
ومحضُ تحيَّاتٍ به وصَفاءُ
وذِكرُ أيادٍ من عظيم كرامةٍ
ونُبل هوىً لا يعتريه فنَاءُ
ومحضُ مديحٍ ليس يُحصىً عِدادُهُ
خلاصة وُدٍّ زانَهُ ووفاءُ
إلى ملِكٍ لم يَسْلُني عنه غيره
وإن عَمَّني منه نَدّى وسخاءُ
إلى ملِكٍ لم أَنْسَهُ قط ساعةً
مدَى الدَّهرِ حتى لا يكونَ جفاءُ
إلى ملكٍ زانَتْ بطلعة وجهه
أماكن ما مرَّت عليها ذُكاءُ
ومَن مالُه مالي ومالي مالُه
ومَن مدحه بعد الصلاة دعاءُ
هو الملك القَرْم الجواد بَلَعْربٌ
له الحمدُ والمدحُ اللُّبابُ جزاءُ
بنفسي كريمٌ حازَ مجداً وسؤدَداً
وآباؤه أمثالُه كُرَماءُ
فَصِيحٌ متى ينطِقْ يجد كل مُفصحٍ
أخا منطق تعنو له الفُصَحاءُ
بليغٌ متى تبدُو البلاغةُ منه في
ندىِّ المعالي يَخْجَلُ البُلغَاءُ
وعن وصف جَدْواه ومدح خِلاله
تجىءُ بلاغاتٌ لها الشعراءُ
قصائد مختارة
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ
بكل طريق لي من الحب راصد
العباس بن الأحنف بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
رحلة
كمال خير بك تعبت حروف قصائدي في لوعة الدرب الطويل
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ
كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
أحمد بامبا كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ قصدا وتعلُ الجيل يامتعلمُ