العصر العباسي

جحظة البرمكي

جحظة البرمكي هو أحمد بن جعفر بن موسى، نديم وشاعر ومغنٍ عباسي شهير من بغداد، تميز ببراعته في الموسيقى والغناء، ولباقته في الندامة، وغزارة علمه باللغة والنجوم والأخبار. ترك مؤلفات قيمة وديوان شعر، وكان من أبرز شخصيات عصره الثقافية.

إجمالي القصائد 108

لو مر بالأعمى لأب

جحظة البرمكي
الكامل
لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب صَرَ أَو بِعنّينٍ لَأَنعَظ

وإذا جفاني صاحب

جحظة البرمكي
مجزوء الكامل
وَإِذا جَفاني صاحِبٌ لَم أَستَجِز ما عِشتُ قَطعَه

فلو أن في جزعي راحة

جحظة البرمكي
المتقارب
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً لَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُ

قد نادت الدنيا على نفسها

جحظة البرمكي
السريع
قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها لَو كانَ في العالَم مَن يَسمَعُ

وصاحب إن جئته قاصدا

جحظة البرمكي
السريع
وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداً أَخَذتُ مِنهُ العِلمَ وَالظَرفا

حبيب جاد لي بالريق

جحظة البرمكي
مجزوء الوافر
حَبيبٌ جادَ لي بِالري قِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَه

ومن طاعتي إياه أمطر ناظري

جحظة البرمكي
الطويل
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا

لي صديق مغرى بقربي وشدوي

جحظة البرمكي
الخفيف
لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي وَلَهُ عِندَ ذاكَ وَجهٌ صَفيق

وحانة بالعلث وسط السوق

جحظة البرمكي
الرجز
وَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ نَزَلتُها وَصارِمي رَفيقي

ويح نفسي عهدي بها في التراقي

جحظة البرمكي
الخفيف
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي قَبلَ يَومِ الفِراقِ عِندَ الفِراقِ

أقول لها والصبح قد لاح ضوءه

جحظة البرمكي
الطويل
أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ كَما لاحَ ضَوءُ البارِقِ المُتَأَلِّقِ

يقول لي مالكي والدمع منحدر

جحظة البرمكي
البسيط
يَقولُ لي مالِكي وَالدَمعُ مُنحَدِرٌ لا خَفَّفَ اللَهُ رَبُّ العَرشِ بَلواكا

قد نلتم صحة ما نالها بشر

جحظة البرمكي
البسيط
قَد نِلتُمُ صِحَّةً ما نالَها بَشَرٌ وَحُزتُمُ نِعمَةً ما نالَها مَلِكُ

يا لفظة البغي بموت الخليل

جحظة البرمكي
الرجز
يا لَفظَةَ البَغي بِمَوتِ الخَليل يا وَقفَةَ التَوديعِ بَين الحُمول

تذلل لمن إن تذللت له

جحظة البرمكي
المتقارب
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه

إلا الدقيق فإنه قوت لنا

جحظة البرمكي
الكامل
إِلّا الدَقيقَ فَإِنَّهُ قوتٌ لَنا فَإِذا غَلا يَوماً فَقَد نَزَلَ البَلا

لا تصغ للوم إن اللوم تضليل

جحظة البرمكي
البسيط
لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُ وَاِشرَب فَفي الشُربِ لِلأَحزانِ تَحليلُ

لي صديق طرقته يوم جمع

جحظة البرمكي
الخفيف
لي صَديقٌ طرَقتهُ يَومَ جَمعٍ وَاِحتِفالٍ وَمَن دَعاهُ حَصولُ

عش فحبيك سريعا قاتلي

جحظة البرمكي
الرمل
عِش فَحُبّيك سَريعاً قاتِلي وَالضَنى إِن لَم تَصِلني واصِلي

قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري

جحظة البرمكي
الخفيف
قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك ريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ