العصر العباسي

جحظة البرمكي

جحظة البرمكي هو أحمد بن جعفر بن موسى، نديم وشاعر ومغنٍ عباسي شهير من بغداد، تميز ببراعته في الموسيقى والغناء، ولباقته في الندامة، وغزارة علمه باللغة والنجوم والأخبار. ترك مؤلفات قيمة وديوان شعر، وكان من أبرز شخصيات عصره الثقافية.

إجمالي القصائد 108

قدم لي أعظم حولية

جحظة البرمكي
السريع
قَدَّمَ لي أَعظَمَ حَولِيَّةٍ قَد طُبِخَت بِالماءِ في بُرمَتِه

قد أسرفت في العذل مشغولة

جحظة البرمكي
السريع
قَد أَسرَفَت في العَذلِ مَشغولَةٌ بِعَزلِ مَشغولٍ عَنِ العَذلِ

أرى الأيام تضمن لي بخير

جحظة البرمكي
الوافر
أَرى الأَيّامَ تَضمَنُ لي بِخَير وَلكن بَعدَ أَيّامٍ طِوالِ

فلا تيأس وإن صحت

جحظة البرمكي
مجزوء الوافر
فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت عَزيمَتُهُم عَلى الدَلَجِ

وبالحيرة لي يوم

جحظة البرمكي
الهزج
وَبِالحيرَةِ لي يَومٌ وَيَومٌ بِالأُكيراحِ

تساوى الناس في فعل المساوي

جحظة البرمكي
الوافر
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي فَما يَستَحسِنونَ سِوى القَبيحِ

يا نسيم الروض بالأس

جحظة البرمكي
مجزوء الرمل
يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس حارِ هَيَّجتَ اِرتِياحي

يا أم طارق ليل قد ألم بنا

جحظة البرمكي
البسيط
يا أُمُّ طارِقُ لَيلٍ قَد أَلَمَّ بِنا إِستَغنِمي أَجرَهُ فَالأَجرُ مُغتَنَمُ

يا طول شوقي إلى دير ومسطاح

جحظة البرمكي
البسيط
يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ وَالسُكرِ ما بَينَ خَمّارٍ وَمَلّاحِ

كان الكرام وأبناء الكرام إذا

جحظة البرمكي
البسيط
كانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذا تَسامَعوا بِكَريمٍ مَسَّهُ عَدمُ

مالي وللشاب وأولاده

جحظة البرمكي
السريع
مالي وَلِلشّابِ وَأَولادِهِ لا قُدِّسَ الوالِدُ وَالوالِدَه

فقلت لها بخلت علي يقظى

جحظة البرمكي
الوافر
فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ

زارني خائفا وقد جثم الليل

جحظة البرمكي
الخفيف
زارَني خائِفاً وَقَد جَثَمَ اللَي لُ وَنامَ الحُرّاسُ وَالرَصَدُ

ناديت عمرا وقد مالت بجانبه

جحظة البرمكي
البسيط
نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ

وأمنتني ثم عاقبتني

جحظة البرمكي
المتقارب
وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني فَكانَ أَمانُ أَبي مُسلِمِ

رب خل طرقته للسلام

جحظة البرمكي
الخفيف
رُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِ ظَنَّ أَنّي أَتَيتُهُ لِلطَعامِ

إن بالحيرة قسا قد مجن

جحظة البرمكي
الرمل
إِنَّ بِالحيرَةِ قِسّاً قَد مَجَن فَتَنَ الرُهبانَ فيها وَاِفتَتَن

يقول لي يوما وقد جئته

جحظة البرمكي
السريع
يَقولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُ تَلوطُ بي بَعدَ الثَلاثينا

إليك أبا إسحاق مني رسالة

جحظة البرمكي
الطويل
إِلَيكَ أَبا إِسحاقَ مِنّي رِسالَةً تَزينُ الفَتى إِن كانَ يَعشَقُ زَينَهُ

أيها المالحان بالله جدا

جحظة البرمكي
الخفيف
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا أَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانا