ابن منير الطرابلسي
مهذب الدين أحمد بن منير الطرابلسي (1100-1153م) كان شاعرًا شاميًا مرموقًا، وُلد في طرابلس وعاش في دمشق وحلب. اشتهر بمدحه وهجائه الحاد الذي تسبب في نفيه من دمشق. يُعد ديوانه الشعري مرآة لعصره الأدبي والسياسي.
إجمالي القصائد
73
هنيت روزي فذاك صومك
ابن منير الطرابلسي
هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ وال
مِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِ
هو قاض كما تقول ولكن
ابن منير الطرابلسي
هو قاضٍ كما تقول ولكنْ
ما عَلَيهِ مِنَ القَضاءِ عَلامَه
المجد ما ادرعت ثراك هضابه
ابن منير الطرابلسي
المَجدُ ما اِدّرَعَت ثَراكَ هضابُهُ
وَتَثقَّفَتكَ شُعُوبُهُ وشِعابُهُ
لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسي
لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً
أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ
وجئت بأحمد فملأت حمدا
ابن منير الطرابلسي
وَجِئتَ بِأحمَدٍ فَمَلأتَ حَمداً
مَوارِدَ كانَ مَعدنُها عَذابا
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر
فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
عذبت طرفي بالسهر
ابن منير الطرابلسي
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ
وأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْ
عزت سيوفك فالعراق عراقها
ابن منير الطرابلسي
عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها
وَالشّامُ غَير مُدافعاتٍ شامُها
إلى المرتضى حث المطي فإنه
ابن منير الطرابلسي
إلى المُرْتَضَى حثّ المطيّ فإنّه
إمامٌ على كلّ البريّة قد سما
الدهر مارضته بالجود والباس
ابن منير الطرابلسي
الدَّهرُ مارَضتهُ بِالجودِ وَالباسِ
مُقَسَّمٌ بَينَ أَغراسٍ وَأَعراسِ
حي الديار على علياء جيرون
ابن منير الطرابلسي
حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ
مَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِ
سقاها وروى من النيربين
ابن منير الطرابلسي
سقاها وَرَوَّى منَ النَّيْرَبَيْنِ
إلى الغَيْضَتَيْن وحَمُّورِيَهْ
لملكك ما نشاء من الدوام
ابن منير الطرابلسي
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ
حَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعاني
لا نؤدي لأنعم الله شكرا
ابن منير الطرابلسي
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراً
بِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرا
إن يمتر الشكاك فيك فإنك
ابن منير الطرابلسي
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ ال
مَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِ
أترى يثنيه عن قسوته
ابن منير الطرابلسي
أَتُرَى يُثْنِيهِ عَن قَسْوَتِهِ
خدُّهُ الذّائب من رِقَّتِهِ
عاتبته فاستطالا
ابن منير الطرابلسي
عاتَبْتُهُ فاسْتَطالا
وصَدَّ عنّي دلالا
سقاني العسجدية ذو عذار
ابن منير الطرابلسي
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍ
ينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْ
روحي الفداء لمن إذا آلمته
ابن منير الطرابلسي
روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُ
عتْباً تفضَّض خدُّهُ وتَذَهَّبا
خدع الخدود يلوح تحت صفائها
ابن منير الطرابلسي
خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها
فَحَذَارِهَا إنْ مُوِّهَتْ بِحَيائِها