العصر المملوكي

ابن دانيال الموصلي

محمد بن دانيال الموصلي، المعروف بشمس الدين، هو طبيب عيون وشاعر وأديب عاش في العصر المملوكي، وُلد بالموصل وتوفي بالقاهرة. اشتهر بريادته لفن خيال الظل من خلال عمله الفريد "طيف الخيال" الذي ضم مسرحيات ساخرة، وخلف أيضاً أرجوزة تاريخية وديوان شعر رقيق يميل إلى الفكاهة والمجون.

إجمالي القصائد 155

له يد للندى لو أنها خلقت

ابن دانيال الموصلي
البسيط
له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ قبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُ

تترى عطاياه مجانا بلا زنة

ابن دانيال الموصلي
البسيط
تترى عَطاياهُ مَجّاناً بلا زنَة وَينتحي الحق مَقروناً بقرطاسِ

يا ليتني بت مقريا بختمكم

ابن دانيال الموصلي
البسيط
يا لَيتني بِتُّ مقرِيَاً بِخَتْمِكُمُ وَلَمْ أَبتْ مُقرِياً في الليلِ أضيافي

لا تلم البقي في فعله

ابن دانيال الموصلي
السريع
لا تَلُم البقيِّ في فِعْلهِ إنْ زاغَ تَضليلاً عن الحقِّ

يظن فتى البققي أنه

ابن دانيال الموصلي
المتقارب
يَظُن فَتى البَقَقِيْ أَنّهُ سَيَخْلَصُ من قَبضَةِ المالكي

كم قيل لي إذ دعيت شمسا

ابن دانيال الموصلي
مخلع البسيط
كم قيلَ لي إذْ دُعيتُ شمساً لا بُدَّ للشْمسِ من طُلوعِ

وافى كتابك يوم دجن ممطر

ابن دانيال الموصلي
الكامل
وافى كِتابُكَ يومَ دَجْنٍ مُمْطرٍ والروضُ بينَ مُدَرْهَمٍ وَمُدَنَر

نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا

ابن دانيال الموصلي
الطويل
نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدرا وأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراً

جوابك يا شرمساحي صفع

ابن دانيال الموصلي
الوافر
جَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُ وَدَفْعُكَ عَنْ طريقِ الضُّرِّ نَفْعُ

وجارية هيفاء ممشوقة القد

ابن دانيال الموصلي
الطويل
وجاريةٍ هَيْفاءَ مَمشوقةِ القَدِّ لَها وَجْنَةٌ أبهى احمراراً منَ الوَرْدِ

يا وزيرا قد أسبغ الله ظله

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
يا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّه حينَ علّى على السِّماكِ مَحلّه

ومنزل حف بالرياض فما

ابن دانيال الموصلي
المنسرح
وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَما تُعْدَمُ نَوراً به ولا نورا

نهاية ما بنيت إلى انتقاض

ابن دانيال الموصلي
الوافر
نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِ وَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضي

قالوا اليهودي الرشيد قد اهتدى

ابن دانيال الموصلي
الكامل
قالوا اليهودي الرشيدُ قد اهتدى رَشَداً وعَن كُفر اليهود قَد انتفلْ

بعث الشتاء يقول لي ماذا الذي

ابن دانيال الموصلي
الكامل
بَعَثَ الشِّتاء يقولُ لي ماذا الذي أعدَدْتَهُ للقائي في ذا العامِ

ابن بياض أتى يعانقني

ابن دانيال الموصلي
المنسرح
ابنُ بياضٍ أتى يعانقُني مُباهتاً بالمُحالِ والفَيْس

يقولون الطبيب أبو علي

ابن دانيال الموصلي
الوافر
يَقولونَ الطّبيبُ أبو عَليٍّ ببَذْل الجود مبسوطُ اليَدَين

أقول وقد لاحت رياض شقائق

ابن دانيال الموصلي
الطويل
أقولُ وَقَد لاحَتْ رياضُ شقائقٍ مُنَمّقةٍ ما مِثلُها في الشّقائقِ

كأن الغصون وقد أينعت

ابن دانيال الموصلي
المتقارب
كأنَّ الغصونَ وَقَد أينعَتْ بِحَمْلِ قراصِيّها الأَغبرِ

ويا أميرا نفسه ما برحت

ابن دانيال الموصلي
الرجز
ويا أَميراً نَفْسُهُ ما بَرِحَتْ لهُ على فِعلِ النّدَى أَمارَه