العودة للتصفح الخفيف الرجز البسيط الوافر الخفيف
يا وزيرا قد أسبغ الله ظله
ابن دانيال الموصلييا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّه
حينَ علّى على السِّماكِ مَحلّه
لكَ وجهٌ فاقَ الهلالَ وكف
يخجلُ الغَيْثَ بالنّدى مستهلّه
راحةٌ لم تزلْ إذا القَحْطُ أَودى
راحةً وهي للمُقَبِّلِ قُبْلَه
كانَ قد أُبهمَ التفضُّلُ في النا
سِ فأوضَحْتَ بالمكارِمِ سبلَه
فَذَكرنا من حاتم بكَ معنىً
ونسينا أَيامَ كسرى وَعَدْلَه
وسأنهي إليكَ أمراً عجيباً
فاستَمِعْ قِصتي سألتُك بالله
إنني قد تأخّرَ القمح عنّي
عاشِقٌ كُلَّ مخزنٍ فيه غَلّه
إن سمعتُ الكيّالَ يشدو بذكرى
غَلّةٍ هاجَ في فؤادي غُلّه
وَمنايَ إذا أثارَ غباراً
أَغبراً لو كُحِلتُ منه بِكُحْلَه
ذابَ قلبُ الطاحونِ شوقاً وللقف
ةِ دمعٌ لها بذي أَلفُ غِسله
ورأيتُ الأطفالَ مِن عدمِ الخب
زِ تَلَظّى ولو على قرصِ جَلّه
تلك تشكو وتيكَ تدعو وهذي
تتجنى عليَّ وَهْيَ مُدلّه
فَتراني مُلقى وَعِرسي تُنادي
قُم وعجّلْ فليس في الصَوتِ مهله
وأَنتَ زوجُ الفراشِ لا عِشْتَ أَم أَن
تَ حكيمٌ كما يُقالُ بِوصلَه
ما تُرينا قُرصاً سوى قرصِ شمس ال
أفقِ تبدو وَخُشكنانِ الأهِلَه
عَنْتَرُ الحربِ لو يُطالَبُ مِثلي
بدِقيقٍ لَفَرّ مِن فَرْدِ حَمْلَه
قصائد مختارة
كم عابر بحياتنا
ماجد عبدالله كم عابرٍ بحياتنا رسم السعادة في القلوبِ
ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلص
عمرو بن قميئة لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ
قد علمت خيبر أني ياسر
ياسر الخيبري قد عَلِمَت خَيبرُ أني ياسِرُ شاكي السلاحِ بطلٌ مُغاوِرُ
لقد سررت غداة النهر إذ برزت
حارثة بن بدر الغداني لقد سررت غداة النهر إذ برزت أشياخ همدان فيها المجد والخير
ينيل المرء تبصرة وذكرى
ابن جبير الشاطبي يُنيل المرء تبصرةً وذكرى إذا ما ابيضّ فوداه وشابا
صاحب الفضل والمحامد فينا
أحمد الكاشف صاحب الفضل والمحامد فينا لك ما ترتضيه دنيا ودينا