حسن حسني الطويراني
حسن حسني باشا الطويراني (1850-1897) كان أديبًا وشاعرًا وصحفيًا تركي الأصل مصري النشأة، برع في الأدب العربي والتركي على حد سواء. تميز بغزارة إنتاجه الأدبي الذي شمل الشعر والنثر والصحافة، وحملت أعماله عمقًا فكريًا وحكمة بالغة، مما جعله من الشخصيات المؤثرة في عصره الأدبي.
إجمالي القصائد
681
من بارق بارق هاج الهوى ومضى
حسن حسني الطويراني
من بارقٍ بارقٌ هاج الهَوى وَمَضى
فَأَرسل السُحْبَ مِن عَينيَّ إِذ وَمَضا
شقيق أم زجاجة خندريس
حسن حسني الطويراني
شَقيقٌ أَم زُجاجةُ خندريسِ
دَعَت نَحوَ الهَوى داع النُفوسِ
عزيز بملك الحسن يزهى ويزدهي
حسن حسني الطويراني
عَزيزٌ بِمُلك الحُسن يَزهى وَيَزدَهي
وَيَفعل في العُشاق بِالحُبِّ ما يَرى
إذا كلب أهل الكهف نجاه سيره
حسن حسني الطويراني
إِذا كلبُ أَهل الكَهف نَجّاه سَيرُه
عَلى إِثرهم وَقتاً وَجيزاً مِن الدَهرِ
ومطلولة الوجنات من ماء دلها
حسن حسني الطويراني
وَمطلولة الوَجناتِ مِن ماء دلِّها
تصوّبُ في قَلبي نبالَ النَواظرِ
بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويراني
بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ
وَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
مد الشعور على الجبين الأزهر
حسن حسني الطويراني
مَدَّ الشُعورَ عَلى الجَبين الأَزهرِ
فَرَأيتُ لَيلاً فَوقَ يَومٍ أَنورِ
بلغت أفكارنا ما تريد
حسن حسني الطويراني
بَلغت أَفكارنا ما تُريدْ
وَأَفادَ الجفن مَن يَستَفيدْ
دنا فصل الربيع فقم سحيرا
حسن حسني الطويراني
دَنا فَصلُ الرَبيع فقُم سَحيراً
مع الندمانِ في الرَوض النَضيرِ
بدا فائحا عرف الصبا وهو فايخ
حسن حسني الطويراني
بَدا فائحاً عَرفُ الصَبا وَهوَ فايخُ
فَأَوضَح وَجدي وَاللواحي تواضخُ
حن المحب إلى الحبيب فناحا
حسن حسني الطويراني
حنّ المحبُّ إِلى الحَبيب فَناحا
وَغَدا عَلى حُكم الغَرام وَراحا
غصن تهادى ندي الزهر في يده
حسن حسني الطويراني
غصن تَهادى نديُّ الزَهرِ في يَده
لَما تَبدّى بعزِّ التيه وَالخفرِ
صب رأيت يكون صدق هواه ذا
حسن حسني الطويراني
صبٌّ رَأَيت يَكون صِدْقَ هواه ذا
لا يَستفيق لِلَومِ لَوّامٍ هَذَى
خليلي ما لي صاحب واحد ولي
حسن حسني الطويراني
خليلي ما لي صاحبٌ واحدٌ ولي
صحابٌ كثيرٌ جمعُهم جمعُ كثرةِ
في جنة حاضرة
حسن حسني الطويراني
في جنة حاضرة
شربت راحاً مع رشي
يقولون جبري إذا قلت ربنا
حسن حسني الطويراني
يَقولون جبريٌّ إِذا قُلتُ رَبُّنا
أراد فَسادَ الكَون من عالم الأَزلْ
على الدنيا العفاء فقد تخلت
حسن حسني الطويراني
على الدُنيا العفاء فقد تخلّت
عن اللذات والعيشِ الهني
ضيعت فرضى في الزمان وسنتي
حسن حسني الطويراني
ضيَّعتُ فرضى في الزمان وسنتي
في نظم شعرٍ لا يقوم بقوتي
بين حل وارتحال
حسن حسني الطويراني
بَين حلٍّ وَارتحالِ
وَاضطرابٍ وَانتقالِ
وأنا الذي أهوى الملاح فأشتهي
حسن حسني الطويراني
وَأَنا الَّذي أَهوى الملاح فأشتهي
لثمَ الغلام وغمزَ نهدِ الجاريهْ