العودة للتصفح الرمل البسيط الرمل المتقارب
صب رأيت يكون صدق هواه ذا
حسن حسني الطويرانيصبٌّ رَأَيت يَكون صِدْقَ هواه ذا
لا يَستفيق لِلَومِ لَوّامٍ هَذَى
يَأبى النَصيحَ عَلى المَليح وَيَرتضي
ذلَّ الغَرام كَما يرام وَهَكذا
وَجد الغنا في الحُبِّ عَن كُل الوَرى
فَغَدى يَتيهُ بحبه متلذِّذا
أَلفى يواقيت الثغور تضمّنت
دُرَراً وَقَد أَلِفَ العذارَ زُمُرُّذا
وَإِذا الخُدود رَمَتهُ في نيرانها
وافاه كَوثرُ ثَغره فاستنقذا
وَإِذا اِعتَدى في سَكرة الحُبِّ اِغتَدى
ثَملاً بِما تُهدي المراشفُ وَاِغتَدا
فَهوَ الذَليل إِذا الهَيام أَعزَّه
وَيُرى العَزيز بحكم ما يَهوى إِذا
وَلوَ اَنَّهُ خَطر الخلوُّ بِباله
لَتَراه مِنهُ بِالفتون تعوّذا
قصائد مختارة
لا يزيل الحزن أو يروي الظما
إبراهيم الحوراني لا يزيلُ الحزن أو يروي الظما غيرُ صهباءِ الحبيبِ المؤنسِ
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار هب لي بيانك في ممدوحك الهادي من لي بحسان ذاك البلبل الشادي
في صحراء البحر
معز بخيت يتوسدني الغيب على أعتاب الفرح الشاحب والتكوين جنوح ..
وأخذت خيطا
عبدالله الشوربجي وأخذتُ خيطامن خيوطِ قصائديونسجتهُ عشقا ..فكانَ نسائي علمتهنَّبأنَّ نصف ملامحيشِعرٌونصفَ ملامحيإغوائي
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا
سقى سر من رأى وسكانها
أحمد بن طيفور سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ