حسن حسني الطويراني
حسن حسني باشا الطويراني (1850-1897) كان أديبًا وشاعرًا وصحفيًا تركي الأصل مصري النشأة، برع في الأدب العربي والتركي على حد سواء. تميز بغزارة إنتاجه الأدبي الذي شمل الشعر والنثر والصحافة، وحملت أعماله عمقًا فكريًا وحكمة بالغة، مما جعله من الشخصيات المؤثرة في عصره الأدبي.
إجمالي القصائد
662
أساجل الورق إنشادا وإنشاء
حسن حسني الطويراني
أَساجِلُ الوُرقَ إنشاداً وَإنشاءَ
وَأسألُ الحُبَّ عودَ القُرب إِن شاءَ
بدا الدهر والإقبال بالغرة الغرا
حسن حسني الطويراني
بَدا الدَهرُ وَالإقبالُ بِالغرّة الغَرّا
وَنادى مناد الكَون يَهتف بِالبُشرى
عرج أخي بظبية الوعساء
حسن حسني الطويراني
عرّج أُخَيَّ بظبيةِ الوَعساءِ
وَانشُد فؤادي في فنا الأَحياءِ
تنال المعالي باغتنام المحامد
حسن حسني الطويراني
تُنال المَعالي باغتنام المحامدِ
وَتَسمو المَوالي باقتحام الشَدائدِِ
سقى الله شبرا كلما ذكرت شبرا
حسن حسني الطويراني
سَقى اللَه شَبرا كُلما ذكرت شَبرا
وَحيَّى بِها الجَناتِ وَالحُورَ وَالقَصرا
عيون ساحرات بابليه
حسن حسني الطويراني
عُيونٌ ساحراتٌ بابليَّهْ
فَتحنَ عَلى الحشا بابَ البليَّهْ
طيف الحبيب سرى والليل معتكر
حسن حسني الطويراني
طَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُ
وَالقَلب مستعرٌ وَالجفن منهمرُ
وافت بسعد قدومك الأفراح
حسن حسني الطويراني
وافت بسعد قُدومك الأَفراحُ
فَتحوّلت عَن مصرنا الأَتراحُ
تمكن حبها ونما هواها
حسن حسني الطويراني
تمكّن حبُّها وَنما هواها
فعزّ القَلبُ أَن يَطلبْ سواها
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني
ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ
سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
البدر أسفر واضح اللألاء
حسن حسني الطويراني
البَدر أَسفرَ واضحَ اللألاءِ
وَالليل أَزهر عاطرَ الظَلماءِ
وكنت ومن أهوى أمان وطامعا
حسن حسني الطويراني
وَكُنت وَمَن أَهوى أَمانٍ وَطامعاً
فكذَّبها أَمرٌ وَخيبني أَمرُ
هب النسيم الحاجري فهاجني
حسن حسني الطويراني
هبّ النَسيم الحاجريّ فهاجَني
نَحوَ الَّذين عهدتُهم في حاجرِ
لك الغوث هل نبهت إلا منائيا
حسن حسني الطويراني
لَكَ الغَوث هَل نَبَّهتُ إِلا مُنائيا
وَهل جُبتُ إِلا القاصيات الفَيافيا
يا رب باك طال مبكاه على
حسن حسني الطويراني
يا رُبَّ باكٍ طالَ مبكاه عَلى
ذَلِكَ العَهد الهَنيء الناضرِ
نصر الإله محمد برجاله
حسن حسني الطويراني
نَصر الإِلَهَ محمدٌ برجاله
مِن كُل مَن شَهد الفَخارَ بِسَعيهِ
لجهالة ظنوك فوق مكانتي
حسن حسني الطويراني
لجهالةٍ ظنوك فوق مكانتي
وَلأَنت تعلمني وَتحكم بِالنهى
نأت بك أقدار عن الدار والجار
حسن حسني الطويراني
نَأَت بِكَ أَقدارٌ عَن الدار وَالجارِ
فَبتَّ شَجيّ القَلب ذا مَدمعٍ جاري
في مهجتي نار الشجن
حسن حسني الطويراني
في مُهجتي نارُ الشجنْ
يا مَن لَهُ الوَجهُ الحسنْ
فتنت باللحظ لب الظبي فافتتنا
حسن حسني الطويراني
فَتنتَ باللحظ لبَّ الظَبي فافتَتَنا
فَضحتَ غُصنَ النَقا بالتيه فامتحنا