العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل السريع السريع
تمكن حبها ونما هواها
حسن حسني الطويرانيتمكّن حبُّها وَنما هواها
فعزّ القَلبُ أَن يَطلبْ سواها
دَعاه حُسنُها فَأَجاب طَوعاً
فَلَيتَ لوصله شيئاً دعاها
يَبيت بدمعةٍ تُبكي الأَعادي
وَحسبُك دمعةٌ أَبكت عِداها
كَأَنّ بجفنه خَمراً سَقاه
وَأنَّ بجفنها خَمراً سَقاها
يراقبُ طيفَها بعيونِ فكرٍ
وَيأبى سهدُه إِلا جَفاها
وَكَيفَ تَزورُ صَبّاً في حَشاه
لَهيبُ الوَجد أَنَّى قال آها
ممنعةٌ عَن الأَفهام حَتّى
عُيونُ الفكر تَرجعُ عن مداها
إِذا وافت مصادفةً بقلبٍ
كَما خطرت بِهِ تاهَت فَتاها
معززةٌ يلذُّ الذلُّ فيها
وَيضحكُ من عذولٍ حَيثُ فاها
فَلا وعيونِها ما الهجرُ ديني
وَلستُ أُلام وَالداعي هَواها
وَلا وَخدودِها جناتِ عدنٍ
لَنارُ الحُبِّ تُرضَى في رضاها
وَلا وَمباسمٍ تَشفي وَتُحيي
أَنا لا أَشتهي إِلا شِفاها
وَلا وَنظامِ هاتيكَ الثنايا
لَنظمُ الدرّ يحلو في ثَناها
وَلا وَالخالِ إِني عَبدُ رقٍّ
بنفح الطيب حرٌّ مِن شذاها
وَلا وَنهودِها إِني رَضيع
محبتها وَلم تفطم نَواها
وَلا وَالخصرِ إني في نحولٍ
عُيونُ الوَهم أَبعدُ عَن مداها
وَلا وقَوامِها إِني مقيمٌ
عَلى حفظ الوَفا أَرجو وَفاها
وَلا وَالشَعرِ ما شَعَرَ اللَواحي
بسرّ هُنَيهَةٍ لَيلي طَواها
وَلا وَشمائلٍ كَالراح لُطفاً
وَأَفعالاً وَحُسناً في صَفاها
وَآدابٍ يَذوبُ القَلبُ شَوقاً
لَها وَالعَينُ تَبكي لَو تَراها
فَرُبَّ مدامةٍ دارت شموساً
وَراق بها الزجاجُ وَقد جَلاها
مشعشعةٍ إِذا ضلَّ الندامى
لنشوتهم هدتهم من سناها
مروّقةٍ سلافٍ خندريسٍ
عَروسٍ زفَّها فينا اجتلاها
لذاك الأنسِ نَقَّطَها بِدُرٍّ
وَذاكَ حَبابُها منها علاها
مدامٌ تستدامُ كما استعيدت
لوَ أنت مديرُها وَأَنا فتاها
وَحقِّك كلما ابتسمت وَنادت
إِلى صَفو وَجدتُك في نداها
وَعنّفني السقاةُ فقلت خلّوا
ملامي كل نفس وَمشتهاها
متى كفٌّ تُمَدُّ إِلى كؤوسٍ
إِذا ما مهجةٌ فَقَدت مُناها
حَرامٌ أَن أَنادمَ أَو أُناجي
وَعَيني فارقت من لا يضاهى
نعم كانت لنا أَوقاتُ أنسٍ
أَقام الدَهرُ يَخدمُ في علاها
وَلذّاتٌ ركبنا طِرفَ لَهوٍ
لَها حتى بلغنا مُنتهاها
وَقَد كان الهَوى يحلو لدينا
فَلما مرّ مرّت وَاقتفاها
فلا عتبٌ عَلى نَفس تناهت
بحسرتها كفاها ما دَهاها
وَإِياك الملامة لا تزدها
فَما لقيت وَما عانَت كفاها
قصائد مختارة
وتنعمت في خدود صباح
يوسف بن هارون الرمادي وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ
إذا ما أخو الخمسين أمل مثلها
ابن الرومي إذا ما أخو الخمسين أمَّل مثلها فيا ويحه إن خاب أو أدرك الأملْ
أين الشباب وأية سلكا
دعبل الخزاعي أَينَ الشَبابُ وَأَيَّةً سَلَكا لا أَينَ يُطلَبُ ضَلَّ بَل هَلَكا
فسارعوا للعلم أجمعينا
أحمد بامبا فسارعوا للعلم أجمعينا لوجه ذي الجلال قاصدينا
لا تجمع الدينار واسمح به
صلاح الدين الصفدي لا تجمع الدينار واسمح به ولا تقل كن في حمى كنفي
يا راحلا بالسعد عن مقلتي
الأرجاني يا راحلاً بالسّعدِ عن مُقْلتي ونازلاً ما بينَ أَفكاري