العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل البسيط البسيط الرجز
عرج أخي بظبية الوعساء
حسن حسني الطويرانيعرّج أُخَيَّ بظبيةِ الوَعساءِ
وَانشُد فؤادي في فنا الأَحياءِ
وَإِذا مَررتَ بِها فخف من قومها
إِلا الأُسود حمينَ بيضَ ظِباء
فَلَكَم دَمٍ سَفكوا فَضاع مصونُه
هَدراً وَكانَ معزَّزَ القرناء
قف دونَها مَع ذا النَسيم عشيةً
متخفياً في حلّة الظلماء
وَانشر لها طيَّ الهَوى عَن مدنفٍ
شَكوى العَليل لعالم بالداء
قل عبدكم يفديكمُ من دهره
بِالرُوح وَهيَ هديةُ الخلصاء
أَو ما كَفى سهرُ العُيون وَما شَفا
جَريُ الشؤونِ وَلَوعةُ الأَحشاء
يا أَيُّها الأَحبابُ كَيفَ تَسرُّكم
حالٌ تسرُّ شماتةَ الأَعداء
ذللتموا نَفساً عَليّ عَزيزةً
وَنعمتمُ تيهاً بطول شَقائي
وَمنعتمُ حَتّى الخَيال زِيارَتي
وَمنحتمُ نَومي إِلى الرقباء
وَكَأَنكم خفتم عليه حَرارةً
مِن نار قَلبي أَن يؤمَّ فِنائي
مَهلاً فإن كنتم بَخلتم بالوَفا
فمدامعي ليست من البخلاء
وَإِذا غدرتم فاعذروني في الَّذي
يُجريه دَمعي أَو يَصونُ وَفائي
قصائد مختارة
للعلم في عصر الضياء شروق
حفني ناصف للعلم في عصر الضياء شروقُ يزهو لقابس نوره ويروقُ
مدمع سائل لغير رحيم
ابن نباته المصري مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ وإعنائي من سائل محروم
أشاقتك أظعان دعتهن نية
أبو حية النميري أشاقَتْكَ أظعانٌ دعَتْهنَّ نِيّةٌ يُوَطِّنُ شِعْباها الحزينَ على الهجرِ
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
القاضي الفاضل ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
لي سكرتان وللندمان واحدة
أبو بكر الشبلي لي سَكرَتانِ وللنُدمانِ واحدة شيء خُصِصتُ به مِن دُونهم وَحدي
من عجب الدنيا امرؤ
أحمد فارس الشدياق من عجب الدنيا امرؤ بغيره ما اعتبرا