علي بن الجهم
علي بن الجهم شاعر عباسي بارز (188-249 هـ) من بغداد، عُرف برهافة شعره وجمال أسلوبه. حظي بقرب الخليفة المتوكل ثم نُفي إلى خراسان، وانتقل بعدها إلى حلب حيث استشهد في معركة على الثغور، تاركًا ديوانًا شعريًا مهمًا.
إجمالي القصائد
111
إني حممت ولم أشعر بحماكا
علي بن الجهم
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا
جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما
علي بن الجهم
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما
تيهَ المُلوكِ وَأَفعالَ المَماليكِ
وعائب للسمر من جهله
علي بن الجهم
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ
مُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِ
هي النفس ما حملتها تتحمل
علي بن الجهم
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ
وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
أطاهر إني عن خراسان راحل
علي بن الجهم
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ
وَمُستَخبَرٌ عَنها فَما أَنا قائِلُ
إن كان لي ذنب فلي حرمة
علي بن الجهم
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
وَالحَقُّ لا يَدفَعُهُ الباطِلُ
أزيد في الليل ليل
علي بن الجهم
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ
أَم سالَ بِالصُبحِ سَيلُ
لم ينصبوا بالشاذياخ ضبيحة
علي بن الجهم
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِ
ثنَينِ مَغموراً وَلا مَجهولا
أهلا وسهلا بك من رسول
علي بن الجهم
أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِ
جِئتَ بِما يَشفي مِنَ الغَليلِ
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
علي بن الجهم
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
حروف إذا لاءمت بالعين بينها
علي بن الجهم
حُروفٌ إِذا لاءَمتَ بِالعَينِ بَينَها
حَكَت صَنعَةَ الواشي المُسَدّي المُسَهِّمِ