العصر العباسي

علي بن الجهم

علي بن الجهم شاعر عباسي بارز (188-249 هـ) من بغداد، عُرف برهافة شعره وجمال أسلوبه. حظي بقرب الخليفة المتوكل ثم نُفي إلى خراسان، وانتقل بعدها إلى حلب حيث استشهد في معركة على الثغور، تاركًا ديوانًا شعريًا مهمًا.

إجمالي القصائد 108

بسر من را إمام عدل

علي بن الجهم
مخلع البسيط
بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ

الله أكبر والنبي محمد

علي بن الجهم
الكامل
اللَهُ أَكبرُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ وَالحَقُّ أَبلَجُ وَالخَليفَةُ جَعفَرُ

يا أبا أحمد لا ينجي

علي بن الجهم
مجزوء الرمل
يا أَبا أَحمَدَ لا يُن جي مِنَ الشِعرِ الفِرارُ

لا يرعك المشيب يا ابنة عبد الله

علي بن الجهم
الخفيف
لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ ال لَهِ فَالشَيبُ هَيبَةٌ وَوَقارُ

رأيت الهلال على وجهه

علي بن الجهم
المتقارب
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ

لو كان للشكر شخص يبين

علي بن الجهم
المتقارب
لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ

خفي الله فيمن قد تبلت فؤاده

علي بن الجهم
الطويل
خَفي اللَهَ فيمَن قَد تَبَلتِ فُؤادَهُ وَتَيَّمتِهِ حَتّى كَأَنَّ بِهِ سِحرا

يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا

علي بن الجهم
البسيط
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا

يا بدر كيف صنعت بالبدر

علي بن الجهم
أحذ الكامل
يا بَدرُ كَيفَ صَنَعتَ بِالبَدرِ وَفَضَحتَهُ مِن حَيثُ لا يَدري

من وراء الشباب شيب حثيت

علي بن الجهم
الخفيف
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ ال سيرِ وَاللَيلُ مُزعَجٌ بِنَهارِ

لا ياس على الدنيا أناس

علي بن الجهم
الوافر
لا ياسَ عَلى الدُنيا أُناسُ أَبو عَونٍ لَهُم عَلَمٌ وَراسُ

طلبت هدية لك باحتيالي

علي بن الجهم
الوافر
طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي عَلى ما كانَ مِن حَسّي وَبَسّي

فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي

علي بن الجهم
الطويل
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي لَهُ مِثلُ ما سَدّى أَبوكَ وَما سَعى

جزعت للشيب لما حل أوله

علي بن الجهم
البسيط
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ فَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعا

لم تذقني حلاوة الإنصاف

علي بن الجهم
الخفيف
لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ وَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِ

نطق البكا بهوى هو الحق

علي بن الجهم
أحذ الكامل
نَطَقَ البُكا بِهَوىً هُوَ الحَقُّ وَمَلَكتَني فَليَهنِكَ الرِقُّ

أبا جعفر عرج على خلطائكا

علي بن الجهم
الطويل
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا وَأَقصِر قَليلاً مِن مَدى غُلَوائِكا

إني حممت ولم أشعر بحماكا

علي بن الجهم
البسيط
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا

جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما

علي بن الجهم
البسيط
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما تيهَ المُلوكِ وَأَفعالَ المَماليكِ

وعائب للسمر من جهله

علي بن الجهم
السريع
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ مُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِ