علي عبد الرحمن جحاف
علي عبد الرحمن جحاف (1944-2016) كان شاعرًا يمنيًا متعدد المواهب، أبدع في الشعر الفصيح والشعبي والغنائي والحميني. شغل مناصب عامة كعضو في مجلس الشورى، وتأثرت حياته وتجربته الشعرية بقصة حب فاشلة دفعته للترحال، تاركًا إرثًا أدبيًا غنيًا.
إجمالي القصائد
41
من أرشيف الشعب
علي عبد الرحمن جحاف
يا نسر روُس الجبال العالية اتشعَّفْ
غنيت للشعب مقطع حرك الهمه
صوت أطفال الحجارة
علي عبد الرحمن جحاف
اقتلوا لن يجدي القتل
ولا ضرب الكرابيج وإجهاض الحوامل
من مذكرات أم طفل فلسطيني
علي عبد الرحمن جحاف
ما أنت أول طفل يابني هوى
فوق التراب ليروي أرضه كرما
هنا قاعة المتفرّطين
علي عبد الرحمن جحاف
حَنِّيْت مثلك أنا عندي حنين
وافكار مهما يقولوا شاردة
أصدقائي
علي عبد الرحمن جحاف
أصدقائي عبر الحياةِ كثير
إنما من هو الصديق الحقيقي
مذيعة الشاشة الصغرى
علي عبد الرحمن جحاف
أميرة الأعين الولهى لقد عبرت
أرض الشمال إلى دنياك أخيلتي
دعوه الى نبذ التعصب .. ومؤتمر مدريد للسلام
علي عبد الرحمن جحاف
ذراعي بالحب ممدودة
إليك أخي فوق دنيا البشر
الملتقى الوطني
علي عبد الرحمن جحاف
أعبلة هذي ساعة الجد فابتغي
وهبت يراعي للجهاد فلم تعد
اضربوا مهما ضربتم
علي عبد الرحمن جحاف
اضربوا مهما ضربتم لن تزيدونا
عزماً وإصراراً على دحر العدى
هكذا هي أُمتي
علي عبد الرحمن جحاف
تَرَفعتُ عن هفوات الصغارِ
وسامحتُ حتى ألدّ العدى
نعم أيها الشرفاء
علي عبد الرحمن جحاف
نعم أيها الشرفاءُ سقطتُ، تهاويتُ تحتَ نعالِ الرذيلةْ
تقحَّمتُ كلَّ حدودِ العفافِ، وحطَّمتُ كلَّ جسورِ الفضيلةْ
صرخة طفل فلسطيني يعتز بعروبته
علي عبد الرحمن جحاف
دول العرب وإن لم تغضبي
للذي بي لست أنسى أدبي
قصيده في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
علي عبد الرحمن جحاف
أنا أحمدك يا الهي حمد ما يحصر
واذكر نبيك وآله طول الادهارِ
هل تلعبون كرة القدم
علي عبد الرحمن جحاف
هل تلعبون كرة القدم
يا أخوة الإسلام في غزَّة في الجولان عفواً
كاذي شباط
علي عبد الرحمن جحاف
كاذي شباطْ واديكْ مسكنْ أمحبْ
أسكُبْ عبيركْ في أمجوارِحْ أسكُبْ
بصدري لا بفوهات البنادق
علي عبد الرحمن جحاف
بصدري لا بفوهات البنادق
سألقى الموت لقيا صب عاشق
القدس يا عرب
علي عبد الرحمن جحاف
القدس لن نسلمها للعدى
حتى لو ذقنا أمَرَّ الرَّدى
ثمر الجراح
علي عبد الرحمن جحاف
مصممون دائماً مصممون
أن لا نهادن الظلام
ما هلنيش
علي عبد الرحمن جحاف
ماهلنيش في خانة الأفندم
ولابخانة من طفح وبرطم
لعينيك يا صنعاء
علي عبد الرحمن جحاف
صنعاء مرعَى الجمال الحي يَسْكُنُها
فن البناءِ الفريد الشائق البَهِجِ